واع / بلا حدود…. ادعموا الرياضة من خلال الحكيم
واع/جواد الخرسان
ان يتم اختيار الكابتن حكيم شاكر مستشارا رياضيا في مجلس النواب العراقي هو فعلا تكريم كبير للرياضة والرياضيين في العراق وانصافهم على المستوى السياسي لان وكما يقال (اهل مكة ادرى بشعابها ) كون حكيم شاكر رجل رياضي بمعنى الكلمة وقد خدمها لخمسة عقود لاعبا في صفوف الاندية العراقية و مدربا للمنتخبات الوطنية وحقق معها افضل الانجازات على الصعيدين المحلي والخارجي ولو اردنا استعراض ماقدمة لكرة القدم العراقية لاحتجنا لاكثر من مقال وعشرات الصفحات ، فضلا عن خبرتة في الادارة الرياضية عندما شغل منصب رئيس نادي الدفاع الجوي وادارة بكل حنكة وعدة مناصب في الادارة الرياضية العسكرية ، لذا لم تتم تسميتة لمنصب مستشار البرلمان الرياضي اعتباطا او لاجل سواد عينيه او توسطا من قبل البعض من السياسيين وانما عن جاء عن معرفة لقدراتة وكفاءتة في هذا الميدان الاداري الرياضي ، لذا كلنا امل ان ينجح في هذة المهمة الوطنية الكبيرة والتي من خلالها سيكون عاملا مساعدا لدعم الرياضة العراقية من خلال القرارات التشريعية والتي تعتبر اساسا في رفع شان الرياضة العراقية، نحن تعودنا في سابق الازمان ان يكون هذا اامنصب حكرا على بعض السياسيين من اللذين لايعرفون ان الكرة المدورة هل هي كرة قدم او سلة او طائرة ولايميزون بين لاعب كرة القدم المرحوم احمد راضي و العداء عدنان طعيس ولاتهمهم الرياضة العراقية لا من بعيد ولا من قريب سوى انها منصب قد حصلوا عليه وهذا هو سبب اخفاقها وربما اندثارها ، لذا وجود شخصية مثل الكابتن حكيم شاكر مستشارا رياضيا من المؤكد سيعطيها دفعا قويا لتعود كما كانت متسيدة عربيا و اقليميا كما انه احد ابناؤها وعمل طيلة حياتة فيها وقد خبر كل صغيرة وكبيرة عنها وهو لايحتاج الا مباركة ودعم الوسط الرياضي له من اجل خدمة وتطوير عموم الالعاب الرياضية وتامين احتياجاتها من خلال حث البرلمان على دعمها للقرارات التي تصدر و التي تصب في مصلحتها لاعلاء شأنها محليا وخارجيا .

