واع / المستقلون ونواب كتل تشرين يرفضون الدخول في حوارات الأغلبية
واع / بغداد/ ز.ن
أكد نواب مستقلون عدم رغبتهم بالمشاركة في الحكومة المقبلة، لافتين إلى عدم دخولهم في التحالفات، مشددين على أن عملهم سوف يقتصر على تقويم الأداء التنفيذي وتصحيح مسار العملية السياسية، لكنهم تحدثوا عن ضرورة ضمان التمثيل الحقيقي لهم في اللجان بوصفها المحرك الأول لاختصاصات البرلمان.
وقال النائب المستقل سجاد سالم في تصريح له نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) إن “العمل الحالي يشهد تنسيقاً عالياً في المواقف السياسية بين النواب المستقلين بشأن الذهاب نحو المعارضة دون تكوين كتلة خاصة”.
وأضاف سالم، أنه “بناء على ما يجري حاليا داخل قبة البرلمان هناك تنسيق عال وتفاهم في المواقف بين النواب، يتم الاعتماد عليه دون التوجه نحو تكوين كتلة معارضة”. وبشأن امكانية استجواب الحكومة الحالية، اشار سالم الى ان “البرلمان قادر على استجواب ومحاسبة حكومة الكاظمي حتى وان كانت حكومة تصريف اعمال فهي خاضعة للرقابة البرلمانية”.
من جانبه، ذكر المتحدث باسم حركة امتداد منار العبيدي، في تصريحات تلفزيونية تابعتها (المدى)، أن “حركة من أجل الشعب وعلى طول الخط منذ اعلان النتائج أعلنت بشكل واضح نحو المعارضة”.
وأضاف العبيدي، أن “التحالف لن يهتم لأية تحالفات قد تحصل، طالما أن هدفنا واضح منذ البداية هو تشكيل كتلة نيابية معارضة تتولى تقييم الأداء التنفيذي”.
وشدد، على أن “عملنا سوف ينصب على تصحيح أداء المنظومة السياسية بشكل عام من الداخل، وأن نكون صوت الشارع في السلطة التشريعية”.
وأوضح العبيدي، أن “التحالفات الحالية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، ونجد أن البعض منها يمكن أن يسرع في تشكيل الحكومة، وبعدها سوف نمارس دورنا الحقيقي الرقابة والتشريع بشكل أكثر إيجابية”.
ومضى العبيدي إلى أن “موقفنا من الحكومة هو واضح أيضاً بأننا لن نشترك في التصويت عليها طالما قد اخترنا اللجوء إلى المعارضة، وبشأن منصب رئيس الجمهورية فأن لدينا مرشح سنصوت له وفي حال عدم حصوله على أصوات تؤهله لخوض الجولة الثانية فأننا لن نصوت إلى أعلى المرشحين الحاصلين على الأصوات”.
من جانبه، ذكر النائب المستقل محمد عنوز، أن “البرلمان أعلن عن تمسكه بنظامه الداخلي بشأن توزيع اللجان والتأكيد على أهمية الاستفادة من تخصصات وخبرات النواب بغض النظر عن حجوم الكتل”.
وتابع عنوز، ان “عمل اللجان سوف ينعكس على كافة البرلمان وبالتالي نتطلع لتنفيذ ما وعدت به رئاسة مجلس النواب من أن توزيع اللجان سيكون بحسب التخصص وليس على أسس المحاصصة السياسية”.
وشدد، على أن “القوى الكبيرة والحائزة على كم من المقاعد أن توزع أعضاءها على جميع اللجان، وبالتالي تكون هناك مشاركة فعالة وعدم التركيز على لجنة دون أخرى وبالتالي نضمن مشاركة الجميع”.
ورأى عنوز، أن “مغادرة الاليات السابقة في توزيع اللجان أمر أصبح متفق عليه بين مختلف الكتل السياسية، ونحن ننتظر أن يتم تنفيذ ما اتفقنا عليه”.
وحذر، من “استحواذ كتل سياسية معينة على اللجان كون ذلك يضر بعمل المجلس الذي ينبغي منه أن يعمل بنسق واحد وبمشاركة جميع الأعضاء كل حسب اختصاصه”.
وانتهى عنوز، إلى أن “الدورات السابقة كانت تعاني اللجان فيها من عدم تحقق النصاب، وقلة جلساتها بسبب أن أعضاءها كانوا قليلين، وبالتالي نحن اليوم نبحث عن احترام كل اللجان وأن يكون فيها تمثيل يعكس أهميتها وحضورها في العمل النيابي”.
ويقدر عدد أعضاء النواب المستقلين والمنضوين إلى الكتل المنبثقة عن احتجاجات تشرين بأكثر من 50 نائباً، ومن المتوقع أن يكون لهم تأثير كبير في المعارضة، بعيداً عن الصراعات بين التحالف الثلاثي من جهة والإطار التنسيقي وحلفائه من جهة أخرى.

