واع / بلا حدود / قرار مع سبق الإصرار

واع/جواد الخرسان
في احدى مباريات منتخبنا الوطني والذي كان يعلق عليها شيخ المعلقين الاستاذ مؤيد البدري اطال الله في عمرة صرخ باعلى صوتة خلال تعليقة بعد ان سجل المرحوم اللاعب احمد راضي هدفا رائعا بضربة راس ((موجديدة الكلة على احمد راضي )) لذا اقول اليوم لكل جماهيرنا الرياضية وبالاخص الكروية منها المستشاطة غضبا من القرار الجائر وهو الغاء اقامة مباراة منتخبنا الوطني امام نظيرة الاماراتي على ملعب المدينة في بغداد ونقلها الى بلد اخر محايد ، بعد ان عشنا لعدة ايام فرحين بالاحتضان هذا الحدث ، ان ماحصل يا احباؤنا غير مستغرب ومتوقع الحدوث وهذا ما اكدنا نحن عليه في منشوراتنا واحاديثنا في البرامج الرياضية التلفزيونية سابقا وحتى بعد ان فاتح اتحاد الكرة نظيرة الدولي وحصولة علىلموافقة اقامة المباراة في العراق دون ذكر رفع الحظر كليا او جزئيا والذي اشعل شوارعنا فرحا وتهليلا بهذا القرار والذي سيكون مخرجا للملاعب العراقية للتخلص من الحظر المفروض عليها رغم وجود احساسنا بجمرة في دواخلنا بان هذا القرار لايمكن ان يمر مرور الكرام حتى اقامة المباراة كون الطرف الاخر هو منتخب الامارات وليس غيرة من المجموعة وهو بحاجة الى التعادل فقط ليضمن تاهلة ثالثا عن المجموعة وان فريقنا هو المنافس الوحيد له ورغم حظور مشرف منتخب الامارات للعراق وزيارة ملعب المدينة واشادتة بكل الاستحضارات لها ، الا ان الامارات كانت تشتغل على موضوع نقل المبارة خارج العراق ((دفن)) مع ذيولها في الاتحاد الاسيوي ويتحينون الفرصة لنقلها حتى جاءت احداث اربيل التي تبعد عن بغداد اكثر من ٤٠٠ كيلومتر ليطعنوا العراق طعنة رجل واحد هي وذيولها الاسيويين طبقا لوصف معروف (موجديدة على الخلايجة سمة الغدر) والسؤال الذي يطرح نفسة هو لماذا سمح الفيفا لمنتخب زامبيا الافريقي ان يلعب في العراق قبيل موعد مباراة الامارات لو كان فعلا تهمة مصلحة منتخبات دول العالم وهل منتخب زامبيا من سكان كوكب المريخ ولايهمة الحفاظ على حياتهم ؟ لا يا سادة يا كرام افهموها انها اموال الخليج تلعب لعبها وتفسد اي دولة او منظمة وهذة ايضا( مو جديدة على الفيفا ) ومن منا ينسى فساد بلاتر وبلاتيني و(ابن غمام،) عرابو فساد الفيفا لذلك فما علينا الا ان نضع عيننا بعين الله ونسكت لاننا مستضعفين من الجانبين الاداري والمالي .