واع / بلا حدود (كلاكيت مرة ثانية )
واع/ جواد الخرسان
(لاتنه عن أمر وتاتي بمثله) هذا ماتعلمناه ممن سبقونا وخبروا الحياة جيدا ، تذكرته وانا اتابع مقطع الفديو الذي تم تداولة في مواقع التواصل الاجتماعي وعرض في بعض البرامج الرياضية لوزير الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم والمرشح للبرلمان العراقي الكابتن عدنان درجال وهو يوجه من مدرجات ملعب مباراة منتخبنا الوطني ونظيرة السوري والتي جرت مؤخرا ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكاس العالم ٢٠٢٢ في قطر مدرب منتخبنا الكابتن عبد الغني شهد باستبدال اللاعبين زيدان اقبال وقوقية بغيرهما من اجل الفوز على الفريق السوري ، متناسيا ماحدث معه في التصفيات النهائية لكاس العالم عام ١٩٩٤ عندما كان مدربا لمنتخبنا الوطني وفي مباراتة امام المنتخب الكوري الشمالي الاضعف في التصفيات عندها كان منتخبنا متقدما بهدفين للاشيء احرزهما المهاجم علاء كاظم، وعندها جاءة اتصالا هاتفيا من رئيس الإتحاد انذاك عدي صدام حسين باستبدال نجم المبارة نعيم صدام باللاعب بالمرحوم كريم سلمان لغلق منطقة دفاع المنتخب العراقي ونتيجة هذا الامر الولائي استبدل درجال اللاعب نعيم صدام باللاعب بالمرحوم كريم سلمان وعندها حدث الانهيار للمنتخب الوطني وسجلت في مرماه ثلاثة اهداف متتالية من المنتخب الكوري الشمالي الفريق الاضعف في المجموعة وخرج فريقنا خاسرا المباراة والتصفيات نتيجة قرارات غير مدروسة.
واليوم ياتي درجال بنفس السيناريو (كلاكيت مرة ثانية) عندما طالب الكابتن عبد الغني شهد بالتغييرات وهو رئيسا للاتحاد من على مدرجات ملعب المباراة ، لكن الجميل بالمدرب شهد هو عدم الانصياع والاخذ براية واجرا التغيرات التي طالب بها درجال لان شهد ادرى بحال فريقة ولاعبيه من غيره ولو فعل شهد ما طلب منه لانهار الفريق امام نظيرة السوري كما فعل درجال ونفذ اوامر عدي صدام حسين وخسر امام سوريا كما خسر درجال امام كوريا الشمالية واصبحت فضيحتنا ب (كلاكل) لكن حكمة ودراية وقراءة شهد للمباراة جنبتنا هذة الكارثة في نهايه مشوارنا التنافسي المونديالي وخرجنا بتعادل بطعم الفوز لما قدمة لاعبونا من مستوى عال في المباراة .

