واع / اراء حرة/ انتباه ايها السادة … ادعموا رياضة الشركات …!؟


واع / غازي الشــــايع
قد تكون الرياضةوبكل مفاصلها من العاب هي القاعدة الأهم في رفد كل المنتخبات الوطنية ولكل الالعاب . ومع ان كرة القدم استحوذت على اهتمام المسؤولين عن الرياضة وايضا وسطنا الجماهيري الذي رأى في كرة القدم هي المنفذ الوحيد للمشاهدة والاستمتاع بأجواء مباريات كرة القدم . الا أننا وحسب متابعتنا بأن الكثير من الدول قد اعتمدت العابا غير كرة القدم وافضل مايمكن ان نقوله بأن اميريكا وضعت اهتمامها على العاب الملاكة والمصارعة والركبي والسلة والعاب القوى والعاب اخرى ومن ثم كرة القدم . الذي اريد ان اقوله بأنه سنحت لي الفرصة بحضور الاولمبياد العالمي لاتحاد الشركات الدولي في العاصمة الليتوانية حيث حضرت وفود لايمكن ان يتخيلها العقل فالافتتاح واستعراض الفرق تم تنظيمة في شوارع العاصمة بعد ان تعذر اقامة الافتتاح في الملعب الذي خصص للبطولة بسبب كثرة الوفود المشاركة ومن كل القارات !فالكثير من الدول اولت كل اهتمامها في العاملين في الشركات العامة والخاصة واستثمرت تلك الطاقات لسببين الاول في تمثيل اسم الشركات والسبب الثاني تعاقد الاتحادات الرياضية مع لاعبي الشركات وبالتاكيد كل هذه الامور تتم وفق عقود مالية يستفيد منها اللاعب وايضا تستفيد منه الشركات ! وبالامس القريب كان لصدى وفاة رئيس الاتحاد العربي لرياضة الشركات صدى واسعا في جمهورية مصر العربية حيث تبين ان المرحوم حسن غندور رئيس الاتحاد العربي يعد من اهم الشخصيات الرياضية في مصر وهو مسؤول عن اثنين وثلاثين الف عامل رياضي مشارك في نشاط اتحاد الشركات المصري ! وهذا العدد يدل ومن دون ادنى شك على اهتمام الدولة المصرية والاتحاد المصري بهذه الشريحة المهمة . والحالة الثانية هي الاهتمام الكبير من الحكومة الايرانية برياضة الشركات حيث يعد اتحاد الشركات الرياضي من الاتحادات المهمة جدا ليس فقط في ايران وانما على مستوى اسيا والعالم . وعليه فأننا نضع حالة الاتحاد العراقي المركزي لرياضة الشركات على طاولة السادة المسؤولين عن الرياضة العراقية وابداء اهتماما خاصا من الدعم وبكل انواعه فالخامات الرياضية هي مصدر الطاقات الواعدة التي من الممكن الاستفادة منها في دعم كل منتخباتنا الوطنية ولكل الالعاب . ومع ان اتحاد الشركات الرياضي العراقي يئن من وطأة اهتمام المسؤولين الا انه استطاع وطيلة وجوده ان يحصل على الكثير من الانجازات العربية . فهل هناك من مسؤول ينتبه ! ؟ ولنا عوده.