واع / مسؤول الكنائس في الموصل يستنكر التصريحات المسيئة للمسلمين في نينوى
واع مكتب الموصل مقدام خزعل
استنكر مسؤول كنائس الموصل للسريان الكاثوليك الاب رائد عادل كلو ما صرح به الامعة جوزيف صليوه الذي إلى الإساءة إلى المسلمين وخصوصا أهالي مدينة الموصل وذكر الاب رائد عادل في بيان له حصل على نسخه منه مراسل وكالة أنباء الاعلام العراقي واع
إلى أهالي الموصل الطيبين..
في الوقت الذي تتعافى موصلنا الحبيبة من جراحها المثخنة بتكاتف أبنائها بجميع مكوناتهم لبناء السلم المجتمعي وبعد النجاح الذي حققناه كمسلمين ومسيحيين في اعلان مدينتنا مدينة السلام والتآخي والحب بعزمنا وإصرارنا على التواصل والعيش المشترك كوننا أبناء هذه المدينة العريقة نشترك بتاريخها ونفتخر بإرثها ونتقاسم خيراتها ونتعاون ببنائها وأعمارها… للأسف هذه الصورة الجميلة لم تعجب البعض…! فكشرت بعض النفوس الشريرة عن أنيابها لتحاول النيل من سمعة هذه المدينة وتغتال تاريخها الثقافي العريق بتصريحات سخيفة ومقيتة تكشف عن انعدام المسؤولية وغياب الشعور الوطني لدى مروجي هذه التصريحات الطائفية البغيضة والتي اطلقها النائب السابق جوزيف صليوا الذي لا يمثل إلا نفسه…
باسمي وباسم الكنيسة التي سعت وتسعى لعيش الإخوة الانسانية والتي جسدت معانيها زيارة قداسة البابا لمدينة الموصل حيث أعلنت أمام العالم أجمع أنها مدينة السلام والامان والمحتضنة لجميع المكونات… تلك الزيارة التي أخرست السنة السوء التي تتهم الموصل بكونها مدينة إرهاب.
باسم كل موصلي اصيل باختلاف اديانهم ومعتقداتهم وقومياتهم وباسم كل مسيحي الموصل الذين عادوا حبا بمدينتهم
نستنكر وندين بشدة تلك التصريحات الرعناء التي لا تخدم إلا مصلحة مروجيها… ونؤكد لهم أن الموصل تتقدم وتتعافى وستكون قبلة العالم … وتصريحاتكم هذه لا تقدم ولا تؤخر أنها زوبعة في قاع فنجان … وان أهل الموصل ماضون في البناء والإعمار وتثبيت دعائم السلم المجتمعي وسيكونون رسل السلام ينشرون المحبة في كل مكان وعطرها الفواح سيزكم انوفكم المليئة بعفن الطا.ئفية… لكي ما تعلمون ان الموصل أصحاب حضارة وشعباً يعشق الحياة صبورا على المحن والويلات التي تعترضه…
في ختام بياننا هذا:
نطالب بحق شهداء الموصل من عوائل لا زالت رفاتهم الكريمة تحت الأنقاض
بحق شباب الموصل اللذين اعدمهم الإرهاب ظلماً وبهتاناً ولا زالت رفاتهم مفقودة
بحق المهجرين والنازحين من أبناء الموصل وبكل مكوناتهم.
بحق المعالم والجوامع والكنائس المهدمة والارث الحضاري المهدد بالزوال جراء الممارسات السياسية الخاطئة
بحق دماء الشهداء الزكية من القوات الأمنية التي حررت المدينة من الإر.هاب والطا.ئفية
بحق الايتام والارامل الثكالى الذي ظلمهم الإرهاب بخطفه لإرواح احبابهم واعزازهم
بحق كل هؤلاء نطالب الشرفاء وذوي الإرادة الوطنية من المسؤولين والقانويين والحقوقيين وذووي الشأن ان يتم رفع دعوى قضائية بحق هذا النائب الخائن لأهل بلده والذي يسعى لإثارة النعرات الطا.ئفية فيه وملاحقاته قانونيا ليكون عبرة لكل من يسعى ان يعبث بأمن بلدنا الحبيب ولا سيما في مدينة الموصل تلك المدينة الجريحة والمتالمة لكي ما تنعم بالسلام والآمان وتعاد الاصالة لوجهها المشرق …


