واع/ في ذكرى وفاة نجم الكرة العراقية المرحوم (جمولي)

واع / خاص/ سمير الشكرجي

  • اول لاعب في تاريخ العراق يكرم من نائب عريف الى ملازم .
  • لعب ضمن اول منتخب وطني في تركيا عام ١٩٥١ .
  • تفوق على المصري حنفي بسطان افضل مدافع عربي عام ١٩٥٥ ،

بداياتة
-في مثل هذا اليوم من عام ٢٠٠٥ انتقل الى رحمة ربه لاعبنا الكبير جميل عباس بعد مسيرة خالدة مع الالعاب بما فيها كرة القدم والعاب الساحة والميدان والسباحة والهوكي ،-ولد المرحوم في محلة الكسرة في الاول من شهر كانون ثاني ١٩٢٧ و انضم الى فريق الحرس الملكي نهاية الاربعينات وكان ضمن التشكيلة التي لعبت ضد منتخب الباكستان عام ١٩٥٠وتواجد ضمن تشكيلة فريقنا الوطني الذي لعب في محافظات تركيا سنة ١٩٥١ وبرز كمدافع عنيد في الدورة الرياضية العربية العسكرية التي جرت في سوريا عام ١٩٥٤ وحل فيها فريقنا بالمركز الثاني ثم لعب ضد المنتخب المصري العسكري عام ١٩٥٥ في بغداد ، ودافع عن هدف موفق عبد المجيد في مباريات الدوره العسكرية التي اقيمت في طهران نفس العام ،
ولعب تشكيلة منتخب العراق في الدورة الرياضية العربية الثانية ١٩٥٧ في بيروت تشرفت بتواجده في خط دفاعها وكان الحصان الاسود الذي راهن عليه المرحوم اسماعيل محمد ، كان ضمن الوفد العسكري الذي سافر عام ١٩٥٩ الى الصين وكوريا وفييتنام والاتحاد السوفييتي ضم اسمه وكان النجم الابرز في صفوفه .

انطلاقتة
يتشرف تاريخه انه لعب في تصفيات دورة روما الاولمبية ١٩٦٠ عبر مشاركته عام ١٩٥٩ في مباريات التصفيات ، و سجل العراق الدولي على صعيد المباريات الدولية المحفوظه عند الفيفا ضمت اسمه ضمن التشكيلة التي تفوقت على ايران عام ١٩٦١ بهدفين مقابل هدف واحد ، وحمل شارة الكابتن كالعادة في بطولة كأس العرب الثانية التي جرت في الكويت عام ١٩٦٤ وحمل منتخبنا لقبها ، كما اكد جدارته في جميع او اغلب المباريات التي لعبتها فرقنا ضد الفرق الاجنبية والعربية في الداخل والخارج حتى عام ١٩٦٥ حين اختاره المرحوم عادل بشير ضمن المنتخب العسكري الذي تمكن من الفوز ببطولة الجيوش العربية التي جرت في دمشق ليصاب في الاوقات اللاحقة ويبتعد عن المنافسات وتخلو قوائم المنتخب في الدورة الرياضية العربية ١٩٦٥ من اسمه ليختتم مسيرته بمباراة اعتزال جرت يوم ١٢ ابريل بين فريقه الذي اخلص له الفرقة الثالثة وبين تشكيلة اطلق عليها المنتخب العربي ضمت لاعبين تفاوتت مستوياتهم من الفرق التي شاركت في بطولة كاس العرب التي جرت في بغداد ١٩٦٦ ،

خاتمتة
كرمته الدولة اعظم تكريم باقامة تمثال تصدر واجهة ساحة الكشافة في الكسرة حيث نشأ وترعرع واعتزل ، وابرز مايمكن ان افصح عنه في سطوري هو ان كل اللقائات التي تناولت حياته كانت بعد اعتزاله ووفاته.