واع / اعمـال الفنـان العراقـي الرائـد فائـق حسـن في كتاب ارشيفي بعنوان ( ذاكرة اللون )

وكالة انباء الاعلام العراقي – واع / خالد النجار / بغداد
الفنان العراق٥ي الرائد فائق حسن والذي اشتهرت اعماله الفنية في العراق والعالم ولوحاته اصبحت مثار جدل حتى انها تعرضت عدة مرات الى السرقة ، حيث اكدت مديرة المتحف الفني في الاردن أن عددا من أعمال الفنان الشهير فائق حسن قدمتها سفارة قطر في عمان بعد أن تأكدت أنها تعود إلى المتحف العراقي عندما قامت بشرائها من قبل أحد الأشخاص وأودعتها لدى إحدى قاعات العرض في عمان..ومن تلك الأعمال خمس لوحات رسمها فائق حسن (1914-1992) مؤسس جماعة الرواد والذي تتميز أعماله بالقدرة العالية في رسم وتصوير البيئة ومعالجته للموضوعات الاجتماعية المعيشية.
.الفنان التشكيلي الدكتورقاسم محسن قام مؤخرا لأرشفة اعمال الرائد (فائق حسن) الكثيرة والمتعددة في كتاب بعنوان (ذاكرة اللون) والمتكون من 365 صفحة من القطع الكبير، والصادرعن دارالجواهري للنشر والتوزيع ، والذي تضمن اكثرمن ( 500 صورة) ملونة لاعمال الفنان من رسم ونحت وبعض الاشتغالات الفنية الأخرى المنجزة خلال 57 عاما..ويعتبرالكتاب رحلة جميلة في منجز مبدع عراقي حاول فيه المؤلف الوقوف على (المرتكزات ) التي ادت الى حدوث تنوع بصريعند فنان واحد تميزت اعماله باستعارة عدد من الاساليب والاتجاهات الاوروبية في الفن الحديث، وقد يكون التعبير الادق بان هذا الفنان يحمل مزيجاً متراكماً من تلك التنوعات الاسلوبية التي شغلت هذه الحالة تساؤل الباحثين والكتاب والنقاد عن الفنان فائق حسن..وقد اعلنت( شركة جسر للحياة للتراث والفنون ) من ضّم كتاب ( فائق حسن.. ذاكرة اللون ) الى مجموعة ( المكتبة البريطانية ) حيث تضمن هذا الكتاب في محتواه جميع مراحل الفن التشكيل العراقي الاصيل .
ـ ( واع ) يذكر بان بعض العمال الفنان العراقي فائق حسن قد تعرضت للسرقة، حيث اعتبرت مديرة المتحف الفني في عمان أن الذين قاموا بعملية السرقة المنظمة على دراية كبيرة ومعرفة بمحتويات المتحف الذي سرقت منه لوحات الفنان فائق ،حيث فقد عكست الطريقة التي فقدت بها الأعمال، وخصوصا اللوحات التي جردت من إطاراتها وتم تكويرها بطريقة دقيقة، خبرة هؤلاء الأشخاص في التعامل مع اللوحات.. كما قامت بعض المؤسسات غير الحكومية وبضع أشخاص بإعادة تلك الأعمال إلى المتحف عبر جهود شخصية ، حيث أصيبت اللوحات بأضرار فنية أفقدت بعضها جزءا من ملامحها،واجريت عليها أعمال الصيانة والترميم لتلك الأعمال،ومن الأعمال التي لحقتها أضرار، ثلاث لوحات كبيرة للفنانين نوري الراوي وسعد الطائي ونعمت حكمت وقد استوحت مضامينها من الحياة البغدادية ولوحة للراوي تجسد بيئة مدينة راوة، غرب العراق التي رأى الفنان فيها النور.
. ومن الأعمال التي تم عرضها في المتحف بعد استعادتها تمثال نصفي برونزي للفنان جواد سليم (1921-1961) نفذه الفنان العراقي سهيل الهنداوي، وتمثال نصفي آخر للشاعر الراحل بدر شاكر السياب أنجزه الفنان فداء كاظم وكذلك لوحة للفنان عبد القادر الرسام (1882-1952).