واع / حيــدر الفـــزع ..صاحـب الغيــرة .. والفزعات دمت عونا حقيقيا للجميع ..
واع / الاعلامي خالد النجار
عندما احاول الكتابة عن زميل او صديق اوقريب اجد من الصعوبة ايجاد الكلمات المناسبة التي تليق بمن نريد الحديث عنه اوالاشادة بمواقفه الانسانية والخلقية والوظيفية وغيرها من العبر، ومن هؤلاء الزملاء الاعزاء رفيق الدرب الصحفي والصديق والطالب والاستاذ حيدر الفزع الذي تتسابق الكلمات والحروف عند ذكر اسمه اومواقفه او اعماله للتعبير عن مدى امتنانِ جميع زملائه بلا استثناء لكلّ من كان له أثر كبير في عملنا ، فالكل يتحدث عن الفزع ويؤكد انه كان السبب في تقدّمنا وتطورنا ونجاحنا، وخاصة الاجيال المتعاقبة قبل وبعد احداث عام 2003 وماسيها ..
ـ انا ومن زملائي وزميلاتي صغارا وكبارا قدماء وجدد ، نشير دوما إلى من ساندنا ودعمنا، إلى من بعث القوّة والصمود بداخلنا، فمهما حاولنا لن نوفّيه حقّه ومكانة الفزع في قلوبنا، إليك أُبا مؤمل حروف وعبارات الشكروالتقديروالعرفان لكل موقف شريف منكم .. صاحب النفس الأبية ..
ـ عذرا .. حيدرالفزع اخجلتني كلمات المحبة والعرفان والوفاء التي كتبها عنك زملائنا اللذين سبقوني للحديث عنك وتاخرت انا في التعبيرعن ذلك لان الكلمات تعجزعن قول مايمكن قوله عنك ومواقفك وماثرك التي اغدقت بها على زملائنا الصحفيين وحتى الفنانين والرياضيين وغيرهم من شرائح المجتمع العراقي ، حيدر الفزع .. انا الاجدر بالكتابة عنك قبل كل زملائي لانني اول من استقبلك في عالم الصحافة وكنت كتلة متوهجة من الطاقة ولاتزال واذكرعملك في التسعينات الى يومنا هذا، ولاتزال شعلة متوهجة من الافكار والمبادرات والمواقف لخدمة بلدك وابناء شعبك ، فانت الاجدر ان تكون اليوم في موقع وزيرا للثقافة ، وانا اعتقد بان زملائي جميعا وبلا استثناء سوف تعلوهم الفرحة لوتسنمت هذا الموقع لتكون عونا حقيقيا لكل الصحفيين والشعراء والفنانين، وكما هي حالك اليوم وانت رئيس اكبرمؤسسة اعلامية متوهجة في دروب الصحافة الحقيقية الصادقة ، والتي دفعتك مرارا الى ان تكون سيفا يقف بالحق مع من يكون في امس الحاجة له ضد الباطل ، نعم هذا مايحصل في يومنا هذا .
ـ حيدر الفزع .. تلميذي البار المتالق والناجح في كل ميادين الصحافة ودروبها الشاقة انت اليوم استاذ في الصحافة وتنهل منك الاجيال الجديدة منهل الصحفيين ليبحروا معك مابين سفينة الصحافة القديمة والجديدة ، واذكر لك سعيك منذ ذلك الوقت الى يومنا هذا في بحور الصحافة والثقافة والاعلام من حارب وساهم الكثير مِن أجل الصحفيين .. حيث تلوح نجومك في سمائهم براقة .. لا يخفت بريقها عنّهم لحظة واحدة .. يترقبون إضاءتها بقلوب ولهة .. وتسعد بلمعانها في سمائهم كلّ ساعة .. فاستحق حيدر الفزع وبكلّ فخر أن يتردد اسمه بين الصحفيين والفنانين والشعراء ، نعم الفزع صاحب التميّز والأفكار النيّرة ..لانه يوقد شموع افكاره ومواقفه لتُنير دروب الاخرين..
ـ حيدر الفزع .. انا اعرف بان كلماتي هذه ستثير غضب البعض ممن يجافون الحقيقة ويقفون مع الباطل ،انا لاتلومني في الحق لومه لائم او باطل مهما كبر حجمه او صغر!
.. واخيرا بوركت جهودك الطيّبة حفظك الله وسدّد خطاك .. لك منا كل الثناء والتقدير، بعدد قطرات المطر، وألوان الزهر، وشذى العطر، على جهودك الثمينة والقيّمة. عجزت الكلمات تعبّرعن مدى الجميل والعرفان .. لكل صحفي قمت بزيارته وكل صحفي قمت بعلاجه من حسابك الخاص ، ولكل صحفي قمت بتاثيث بيته ، ولكل صحفي دعمت زواجه ولكل صحفي مريض تابعت علاجه ورصدت له مصارف العلاج بدون ان تنتظر ان يرد لك المعروف ولكل صحفي قمت بزيارته وهو على فراش المرض ، ولكل صحفي قدمت له المساعدة بلا حدود ، ولكل العوائل العراقية بكل تنوعها واطيافها حين قمت بتوزيع المواد الغذائية والاعانات المالية بدون ان تنظر الى الطائفه او العرق او القومية.. وعرضت نفسك للكثير من المخاطر والمهالك لتؤدي رسالتك الانسانية ، حماك الله باذنه تعالى .. وليخســـا الخاسئون !

