واع / المحسوبيات واخواتها تضرب اطنانها في الرياضة بعدما زرعت انيابها في السياسة
واع / مزهر كاظم
لا اتحدث عن كل الجزئيات في هذا الموضوع لان مساحة المقال لا تسمح بذلك .وقبل كل شيء اشير الى ان الرياضة صارت قطعة من جسد السياسة والشواهد كثيرة يتلمسها المواطن العادي بكل سهولة قبل غيره من العاملين في هذا القطاع الذين اقتسموا الرغيف فيما بينهم الا من كان منسيا ،مثلي، ليس لاسباب تتعلق بالكفاءة والمتابعة والقدرة على الكتابة والتاريخ المهني،فان القلة النادرة المنسية باستطاعتها ان تقول ما يقوله الاخرين وتعرف طريق المدح و المديح ولها القدرة على ان تفرق بين المليح والقبيح وتساوي بينهما حفاظا على مكتسباتها.
*لقد اصبح موضوع تسمية (المنسق الاعلامي) ظاهرة من الظواهر البارزة والطاغية في المشهد الرياضي سواء على مستوى الاتحادات الرياضية الاولمبية وغير الاولمبية والاندية وجزء كبير من هذه الظاهرة امتد الى الاتحادات العربية بفضل ما يمنحه هذا الاتحاد او ذاك من فرص اصطحاب المنسقين الاعلاميين المقربين معهم الى البطولات و المؤتمرات الانتخابية وغيرها مما يدخل في باب اخر هو حرمان القلة التي لم تنال شرف الحصول على وظيفة (المنسق الاعلامي) من الصحفيين العاملين في نقابة الصحفيين والاتحاد العراقي للصحافة الرياضية من استحقاقهم الطبيعي في مرافقة الوفود الرياضية فصار هؤلاء و، انا منهم، مثل شعراء الجاهلية الذين غالبا ما تدور قصائدهم حول البكاء على الاطلال عندما فقدوا حبيباتهم كما فقدنا نحن نصيبنا من الاهمال والتغاضي كوننا لا نملك كغيرنا من حذاقة وسلاطة اللسان وظهر محمي بحزب او كيان اوجهة ذات موقع رفيع في مؤسسات الدولةاو المحسوبيات الاخرى المعروفة.
*لقد تم طرح موضوع الغاء او التقليل من هذه الوظائف و التسميات في اكثر من مناسبة ابتغاء العدالة في حصول الجميع على فرصهم في الايفادات الطبيعية العادلة عبر النقابة واتحاد الصحافة الرياضية ولم نجد اذن صاغية فالمستفيد ظل مستفيدا والمحروم ظل محروما..وبهذه المناسبة يعرض المهملون قسرا عرضا مغرية للاتحادات والمؤسسات الاخرى بالموافقة على مرافقتهم في المشاركات الخارحية ب(نصف تكاليف الاخرين) وفترة هذا العرض محدودة جدا !.


