واع / قيادي في الديمقراطي الكردستاني: أي اجتماع بغياب التيار الصدري غير ناجح

واع / بغداد/ ز.ن

اعتبر القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد كريم، الأربعاء، إن الحوار الوطني ومخرجاته لا يعدو كونه “بثاً إعلامياً”.

وقال كريم لـ(وكالة انباء الاعلام العراقي /واع ) إننا “كنا على يقين بأن هذه الاجتماعات لا تعدو كونها استعراضات سياسية، ونؤكد عدم نجاح أي اجتماع بغياب التيار الصدري”.

وتابع كريم، أن “الاجتماعات على مستوى الكتل بصورتها الفردية أفضل من الحديث عن أي اجتماع سياسي على مستوى أعلى”.

وعقدت الرئاسات مع القادة القوى السياسية بغياب التيار الصدري، أمس الأول الاثنين، جلسة الحوار الوطني الثانية والتي انتهت بالاتفاق على ست توصيات، من بينها تشكيل فريق فني لتنضيج الرؤى والأفكار وتقريب وجهات النظر بغية الوصول إلى انتخابات مبكرة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، إنه “استمراراً لمبادرة الحوار الوطني، اجتمعت الرئاسات مع قادة القوى السياسية الوطنية العراقية بدعوة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الإثنين، لمناقشة التطورات السياسية، وبحضور ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق”.

واضاف ان “الاجتماع خلص إلى الاتفاق على ما يأتي:

1ـ أكد المجتمعون أن تطورات الأوضاع السياسية وما آلت إليه من خلافات تحمّل الجميع المسؤولية الوطنية في حفظ الاستقرار، وحماية البلد من الأزمات، ودعم جهود التهدئة، ومنع التصعيد والعنف، وتبني الحوار الوطني؛ للتوصل إلى حلول، مشددين على ضرورة استمرار جلسات الحوار الوطني.

2ـ قرر المجتمعون تشكيل فريق فني من مختلف القوى السياسية؛ لتنضيج الرؤى والأفكار المشتركة حول خارطة الطريق للحل الوطني، وتقريب وجهات النظر؛ بغية الوصول إلى انتخابات مبكرة، وتحقيق متطلباتها بمراجعة قانون الانتخابات، وإعادة النظر في المفوضية.

3- أكد المجتمعون على تفعيل المؤسسات، والاستحقاقات الدستورية.

4ـ جدد الاجتماع دعوة الإخوة في التيار الصدري للمشاركة في الاجتماعات الفنية والسياسية، ومناقشة كل القضايا الخلافية، والتوصل إلى حلول لها.

5ـ أكد المجتمعون ضرورة تنقية الأجواء بين القوى الوطنية ومن ضمن ذلك منع كل أشكال التصعيد، ورفض الخطابات التي تصدر أو تتسرب وتسبب ضرراً بالعلاقات الأخوية التأريخية، ومعالجتها من خلال السبل القانونية المتاحة، وبما يحفظ كرامة الشعب العراقي، ومشاعره، واستحقاقاته، واحترام الاعتبارات الدينية، والسياسية، والاجتماعية.

6ـ شدد المجتمعون على ضرورة تحقيق الإصلاح في بنية الدولة العراقية، وتثمين المطالب بمعالجة أي اختلال في أطر العمل السياسي أو الإداري من خلال التشريعات اللازمة، والبرامج الحكومية الفعالة، وبتعاون كل القوى السياسية، وبدعم من شعبنا العزيز، ومن ضمن ذلك مناقشة أسس التعديلات الدستورية، والتمسك بالخيارات الدستورية في كل مراحل الحوار والحل”.