واع / بلا حدود…. كسوف كلي للكرة العراقية

واع / جواد الخرسان
شهدت الكرة العراقية كسوفا كليا في جميع ارجاؤها وهو مالم تشهدة في سابق تاريخها منذ أن وجدت في بلاد الرافدين في عشرينيات القرن الماضي، ولم يرصدة اي اتحاد كرة قدم مركزي اشرف على إدارة الكرة العراقية، لذا انفرد الاتحاد الحالي وبرغم عمرة القصير والذي لم يتجاوز العام الواحد الا انه حقق سابقة تاريخية خطيرة هي الفشل في إدارة الكرة العراقية محليا وخارجيا ولعل اهم مايميز الفشل المحلي هو عدم إقامة الدوري رغم دخولنا في الشهر العاشر الذي وصلت فية دوريات العالم إلى الجولة العاشرة ونحن لازال اتحادنا الهمام يفكر في كيفية إقامة الدوري وهل سيكون دوري محترفين أو دوري عام او دوري من مجموعتين فضلا عن أفكار أخرى قد تطرح وفق اجتهاد شخصي لاحقا ، أما الحديث عن دوري الفئات العمرية حدث ولا حرج لازالت اساليب اقامتة تدور في فلك أفكار(جهابذة ) وعباقرة التخطيط الذي انتدبتهم إدارة الاتحاد كمخططين من المدربين الاكسباير والمبعدين عن التدريب من قبل الأندية بعد أن (اكل وشرب) الدهر على أفكارهم وخططهم الاكسباير الذي كانت تطبق ايام جمولي وناصر جكو يوم كان الشوت والجلاق هو العرف السائد آنذاك لان ما يهم إدارة الاتحاد ان هولاء (هزازي رؤوس) لايعترضون على كل مايطرحة الاتحاد من أفكار هدامة لاتصب في مصلحة الكرة العراقية وهمهم الوحيد هو موعد الراتب بصفة (مستشار لا يستشار) ولو عرجنا على إدارة الكرة العراقية خارجيا سنجد المرحلة الاسوء حيث المشاركات الخجولة المخجلة والتي لانحصد من وراءها الا كلمة (هاردلاك ) سواء كان المنتخب الوطني أو الأولمبي أو الشباب أو الناشئين وسرت هذة الهاردلاك على منتخبات الصالات نساء ورجال فضلا عن كرة القدم النسوية والشاطئية ، بعد أن أصبحت منتخباتنا بكرة القدم محطة استراحة للمنتخبات الأخرى في البطولات العربية وآلاسيوية، رب سائل يسأل كيف تفوقت علينا المنتخبات الأخرى مثل الخليجية وهي من تعلم أبجديات كرة القدم في ملعب الشعب؟ ياسادة ياكرام ان تفوق هذة المنتخاب جاء وفق تخطيط إداري صحيح رغم فقرها الموارد البشرية الا ان عمل اداراتها الصحيح اوصلها لما هي فيه ، عكس مايحصل لدينا من صراع على المناصب وكسب مصالح مايمكن كسبة من مال الرياضة العام لذلك سنبقى على هذا المنوال إلى يوم يبعثون ان بقيت الكرة العراقية اسيرة لهذا الاتحاد الذي جاء وفق مبايعات دبرت بليل اسود في فنادق الكرادة.