واع / الكناني .. الفساد استشرى بصورة طولية وعرضية في مؤسسات الدولة
واع / بغداد / ز . م
كشف المحلل السياسي حسين الكناني ,اليوم الثلاثاء، عن وقوف “دول مستفيدة” وراء فضيحة سرقة أموال الضرائب التي هزت حكومة تصريف الاعمال برئاسة مصطفى الكاظمي، مشيرة إلى أن ذلك سيعقد مهمة حكومة محمد شياع السوداني في حسمها.
وقال الكناني في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع), إن “الفساد استشرى بصورة طولية وعرضية في مؤسسات الدولة ولا يمكن لأية حكومة ان تنهيه بوقت قياسي لأنها لا تمتلك عصا سحرية”، مبينا ان “ملف الفساد اكبر واكثر تعقيدا من ملف الإرهاب”.
وأضاف ان “حكومة السوداني سوف لن تستطيع حسم القضية بشكل كامل لكون الملف تقف خلفه جهات حكومية متنفذة وحتى دول مستفيدة واذا استطاعت تحقيق تقدم بهذا الملف فانها ستسترجع جزء بسيط دون الوصول الى السارق الحقيقي”.
ولفت الكناني الى ان “اغلب تلك الأموال هربت للخارج واذا ما تم استرجاع المبالغ فستكون قليلة جدا”.
وكانت عضو لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف أكدت في تصريح سابق,أن قضية سرقة أموال الضريبة ليست وليدة الساعة وانما خُطط لها قبل عام 2018 حيث تم كشفها بعد خلاف الشركاء بالسرقة.
وقررت محكمة تحقيق الكرخ الثانية المختصة بقضايا النزاهة في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، استقدام مدير عام الهيئة العامة للضرائب ومعاونه، والمشرف على القسم المالي والرقابي ووكيل القسم المالي ومدير القسم المالي.
كما اصدرت المحكمة مذكرات قبض بحق اصحاب الشركات ووضع الحجز الاحتياطي على حساباتها والتي حررت لصالحها صكوك الامانات الضريبية، إضافة إلى تشكيل لجنة تدقيقية مشتركة من وزارة المالية والهيئة العامة للضرائب ومصرف الرافدين وهيئة النزاهة لتدقيق المبالغ المصروفة.
ت / ز . م

