واع / هكذا تكون الرؤى والا فلا…. مؤيد اللامي وكأس العرب….

واع / بقلم ادريس الحمداني


مثلما تبزغ الشمس بأنوارها لتولد مايسمى النهار .كذلك هي الحقيقة فانها تثبت صحتها من خلال تجسيد الحالة صدقا امام الانظار .اقول ذلك وانا اتعرف على معادن اصيلة من معادن الرجال الافذاذ. اتصل بي قبل يومين صاحب الموسوعة العراقية الكبيرة ( صحفيون بين جيلين ) الكاتب والاعلامي الكبير صادق فرج التميمي وابلغني ان حفلا بسيطا سيقام في مؤسسة الاعلام العراقي ابتهاجا بفوز الزميل مؤيد اللامي برئاسة اتحاد الصحفيين العرب للمرة الثانية بعد جهد كبير قدمه للصحافة العربية عموما وللصحافة العراقية خصوصا حيث كان الحارس الامين عليها .وقد اعجبني كثيرا تصريح التميمي لاحد القنوات الفضائية وهو يبعث تهنئته للسيد اللامي حيث قال لاتوجد غرابة ان يكون العراق سيدا للصحافة العربية ومن خلال رجل استطاع ان يعيد مجد الحضارة العراقية بتاريخها المفعم برفد العرب بكل ماهو مفيد ونافع رغم التحديات التي تشهدها المنطقة العربية من حيث الجوانب الامنية والسياسية .وقد حضرت احتفالية مؤسسة الاعلام العراقي بهذه المناسبة التي اعطت للصحافة العراقية هويتها ومكانتها التي جعلت كل صحفي عراقي مرفوع الرأس ومتباهيا بهذا الانجاز الجميل وقد لفت انتباهي فرحة الاخوة والاخوات كادر المؤسسة الكرام ومن ضمنهم الاخ د. رسول الفزع الذي اكد لنا ان فوز الاستاذ مؤيد يعطينا حافزا كبيرا على المزيد من العطاء نحو خدمة الكلمة الشريفة الهادفة بشكل ينسجم مع هذا الانجاز الذي نفخر به. وهنا لابد لي من القول ان ماتحقق على المستوى الاعلامي قد اعاد الفرحة لنا بعد اخفاقات كثيرة في المجال الرياضي لنبرهن في مجال اخر ان العراق رقم صعب في المعادلة العربية والعالمية حيث يكون انجازنا هذا على مستوى القلم المبدع والكلمة الهادفة وعلى المستوى العربي ..تحية خالصة نقولها للاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين وهو يهدي لنا هذا الفوز الثمين وتحية للزملاء الصحفيين العراقيين في جميع محافظات العراق وهم يدركون تماما معنى هذا الانجاز ..تحية لكل الداعمين للصحافة العراقية والله الموفق………………