واع / أتركوها لرجالها / اراء حرة / حكيم شاكر

أتركوها لرجالها فهم ألاحق بها ولو لمره واحده : الى كل أصحاب القرار ومن يوزع الحقائب الوزارية ومنذ عام 2003 ونحن نترقب ونراقب ماوصلت أليه أمور عراقنا الغالي بكل الشرائح وموضع أهتمامنا هي وزارة الشباب والرياضه وماعانت منه طيلة سنوات العمل الماضيه من أجحاف بكل من أستئزرها ومن عمل في أروقتها بأتجاه هذه الشريحه المهمه من الشعب العراقي فهي ولا زالت تعاني مماوصلت أليه فهي بحاجه لشخصية كفوءه مهنيه ومحترفه عامله بهذا الوسط وتعرف خفايا العمل والانجاز والنجاح والتقيم والدعم لمن يعمل بوصايا هذه الوزاره لما تمتلكه من تاثير مباشر على كل الشارع العراقي كونها ذات أبعاد مستقبلية تساعد على بناء جيل وأرض خصبه وصالحه للمجتمع ومايدور حاليا من ترشيح أسماء لتجريبهم كسابقيهم وأكمال فرض لهذه التسميات وأرضاء مشاعر الكثيرين وأعطاء الفرصه لمن لم يخوض أو يتحدث او يعمل مع هذه الفئات المهمه تناسيتم أهمية ونجاحات وتأثير ثمرات نجاحاتها على المجتمع الذي يعيش الافراح والليالي الملاح والمسيرات الصاخبه فرحاً ورقصاً بين كل أطياف مجتمعنا العزبز لذا لا تزدادون الوضع أكثر سوءاً ولاتجاملون لان مشاكلنا وتقاطعتنا تحل بنجاحات وأفراح عمل هذه الوزاره ولاتجعلوها أسقاط فرض وتسلموا هذه الوزاره لمن لايوجد المكان والمنصب المناسب الا بالتسلط على هذه الوزاره ، نعم ليس شرطاً أن يكون رياضي لكن الاهم أن يكون وطني عراقي نزيه ومهني أداري وعاملا في مجال الاداره الرياضية ومحترف ويكون مشارك أو عامل مع هذه الشريحه المهمه وذو درايه بخفايا كواليس أعمال وأهداف وأغراض الوزاره لا كما كانت منذ تأسيسها ولحد هذه اللحظه هي أكثر الوزرات تحتاج الى التدقيق والتقيم والعداله بالاختيارات لنخلق مؤسسه رصينه قويه تسطيع التخطيط وبناء الاستراتيجيات الطويله والسيطره والعمل والنجاح من خلال هذه الشريحه لما تمتلكة هذه الوزاره من تاثير عالي على نفوس كل العراقين بمختلف أختصاصتهم واتجاهتهم وأعمارهم ، أتمنى شخصياً أن يكون الوزير القادم على مستوى المسؤوليه من خلال المواصفات والمؤهلات والامكانيات التي يمتلكها وصاحب خبره اداريه وميدانيه بهذا المجال ليصل بالشباب والرياضه الى منصات النجاح ويعود بالعراقين للافراح والمسيرات والتالق والابداع والتميز في هذه الوزاره وهي المسؤوله عن جمع شمل كل العراقين وأفراحهم ، نفسي وأمنيتي ولو لمره واحده يتم إختيار من يقود الوزاره يكون من أصحاب الجنسيه العراقيه فقط وأن يكون عامل وممارس ودارس بالجامعات العراقيه الرصينه وناجح أدارياً وفنياً ويمتلك الشهادات والمؤهلات والامكانيات من الجامعات والمؤوسسات التدريبيه والمهنيه العراقيه ومميز وقدم شهادات نجاحه بأعترافات العراقين الانجازات والنجاحات في المحافل الدوليه والمحليه لانه أحسن وأكثر من يعرف أماكن الخلل والخطأ والتعامل بالنزاهه الفكريه والعلميه والمهنيه في القرار ولا يتعرض للضغوطات ليعمل بشرف وباخلاص من أجل رياضة وشباب وطن لرفع أسم وعلم العراق عاليا بالمحافل الخارجيه والداخليه .. عندما يكون الهم الوحيد والهدف الاسمى والعمل من أجل النجاح وبناء الشباب والرياضه في عراقنا سيكون النجاح حليفنا ، وفقكم الله والنصر للعراق …