واع / الكاظمي: الفساد يمتلك أذرعاً قوية ويحتاج لموقف وطنيّ شامل وجاد لانتزاعه

واع / بغداد/ ز.ن

شدد رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي، على أن الفساد مايزال يمتلك أذرعاً قوية، ويحتاج إلى موقف وطنيّ شامل وجاد لانتزاعه، محذراً من أن الضغوط الحزبية والابتزاز السياسي لأي حكومة سوف تعيق استكمال الإصلاحات الإداريّة والاقتصادية.

وقال الكاظمي، في كلمة له نقلها مراسل وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) ان “من واجبي النصيحة بأن الضغوط الحزبية والابتزاز السياسي لأي حكومة سوف تعيق استكمال الإصلاحات الإداريّة والاقتصادية، ومواجهة تحديات المستقبل، بل ويعيق واجب القضاء على الفساد الذي ما يزال – للأسف – يمتلك أذرعاً قوية، ويحتاج إلى موقف وطنيّ شامل وجاد لانتزاعه من خلال دعم الإصلاح واحترام القانون”.

وأضاف: “نسلّم المسؤولية اليوم للحكومة الجديدة والعراق يحظى بتقدير إقلمي ودولي متزايد، وأصبح وجهةً لحلّ الخلافات المعقدة، وتعقد فيه المؤتمرات الإقليمية والدولية مثل: مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون. لقد فتحت حكومتي آفاق تعاون واسعة مع أشقاء العراق وجيرانه، ومع المجتمع الدولي وسياسة العراق الخارجية انسجمت مع تطلعات شعبنا المسالم التوّاق إلى التقدم والازدهار والرفاه، والمتمسك بأصالته وسيادته وروحه الوطنية”.

الكاظمي، أعرب عن شكره الى “شعبنا العزيز الذي دعمنا طوال المرحلة الماضية، والشكر إلى مقام المرجعية الرشيدة، التي كانت وسوف تبقى صمام أمان لهذا الوطن، وأشكر كل شباب العراق وشاباته، الذين أثبتوا بتضحياتهم حرصهم على الوطن وإدراكهم للتحديات، وأشكر القوات العسكرية والأمنية، بكل صنوفها، التي صبرت من أجل حماية العراق وأهله، وأشكر كادر الدولة، من وزراء ووكلاء ومدراء وصولاً لكل موظف، حافظ على الأمانة رغم المصاعب والتحديات والمغريات، وأشكر كل الداعمين، الذين ما بخلوا علينا بالنصح والمشورة والنقد البنّاء وحتى النقد القاسي”.

كما شكر الكاظمي “الفريق المهني الذي رافقني طوال هذه المهمة النبيلة، غير مبالٍ بالتهديدات والتجاوزات، وأشكر دول العالم وحكوماتها كافة، الشقيقة والصديقة، التي وقفت معنا وما زالت، لنتجاوز الصعوبات ونواجه الإرهاب وندحره، والشكر والعرفان لكل العراقيين، في كل بيت وحي ومدينة على امتداد الوطن، الذين كانوا أهلي وسندي وحزبي منذ لحظة تولي المسؤولية، وسيبقى دينهم وفضلهم في عنقي”.