واع / الرياضة جزء من العراق
واع / كتب / عبد الكريم ياسر
يتسائل البعض مستغربا لما هذا التراجع في قطاع الرياضة وعلى سبيل المثال في كرة القدم منتخبنا كان من بين افضل منتخبات العالم في عام ١٩٨٦ حينما تأهل لكأس العالم كذلك في عام ٢٠٠٤ كان منتخبنا الاولمبي الحصان الاسود في بطولة اثنا وتغلب على منتخبات عالمية وبالنتيجة كان قاب قوسين أو أدنى من النيل بوسام أولمبي لكنه اكتفى بالمركز الرابع ثم وصولا لعام ٢٠٠٧ تمكن منتخبنا الاول من الحصول على اللقب الآسيوي وهذه مؤشرات على أن كرة القدم العراقية كانت رقم صعب لكن اليوم ومنذ خمسة عشر عام أن حصل فوز لمنتخبنا على منتخب فلسطين أو تايلند أو منتخب خليجي يعتبر إنجاز !!!
وهذا ينسحب على الالعاب الاخرى أيضا ففي لعبة المصارعة كان منتخب العرب في منتصف الثمانينات اغلب أبطاله ومدربه من العراق كذلك لعبة الملاكمة التي خرج ابطالنا مؤخرا من بطولة آسيا في الدور الأول بعد خسارة ثمان ملاكمين عراقيين أما لعبة رفع الأثقال صاحبة الوسام الأولمبي اليتيم الذي حصل عليه المرحوم عبد الواحد عزيز قبل أكثر من ستين عام هي الأخرى تراجعت ياترى لماذا هذا التراجع ؟!
مع أنه سؤال مشروع إلا أن يجب أن نعلم أن العراق برمته تراجع منذ عام ١٩٧٩ حينما زجه قادته بحروب ما أنزل الله بها من سلطان وعسكرة المجتمع وتم عزلتنا عن العالم الخارجي لسنوات طوال فكيف لنا مواكبة التطور الحاصل في العالم ونحن بهذا الحال البائس ؟!
لذا الرياضة هي جزء من العراق تتاثير مع تأثيرات البلد بشكل عام وتنتعش مع انتعاشه سياسيا وأمنيا واقتصاديا إذا لا غرابة في تراجع رياضة العراق ووصولها إلى ما هي عليه اليوم لكن المنطق يقول لا يصح الا الصحيح وما علينا إلا الصبر وان شاء الله يعود العراق ويتشافى من أمراضه بهمة أهله وشبابه الغيارى وتعود رياضة العراق رقما صعبا في مختلف الألعاب وبجميع المنافسات الدولية …


