واع/ الوطني يقاطع اجتماعات الحكومة والديمقراطي يطلب الحوار
واع/ بغداد/م.ع
تصاعدت حدة الخلافات بين الحزبين الرئيسين في إقليم كردستان (الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي)، على خلفية عدة قضايا بينها توزيع المشاريع على محافظات الإقليم والمناصب في الحكومة الاتحادية.
ورغم حديث الحزب الديمقراطي، عن طلبه للحوار، تستمر مقاطعة مسؤولي الاتحاد للعمل في حكومة الإقليم أو حضور اجتماعاتها.
ويقول القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث سورجي في حديث نقله مراسل ( وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ، إن”نائب رئيس حكومة الإقليم قوباد طالباني ووزرائنا يقاطعون العمل في حكومة اقليم كردستان بصورة تامة، وانهم لم يحضروا اجتماع مجلس الوزراء”، مبينا أن”هنالك تصعيد مستمر بين الجانبين ولم يتم إجراء أي اجتماع إو حوار إو اتصال”.
ويضيف سوروجي، أنه”حتى الآن لم يتم مفاتحتنا بشأن زيارة الحزب الديمقراطي أو تحديد موعدا لها، وأن كل ما يشتع حيال الأمر نسمعه على لسان مسؤولي الحزب من هنا وهناك”.
حديث سوروجي لا يتطابق مع ما تحدث به المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني محمود محمد الذي قال، إن”حزبه أبلغ رسميا الاتحاد الوطني الكردستاني بالاستعداد لخوض حوار مشترك لمناقشة المشاكل والخلافات القائمة بين الجانبين”.
وأضاف، أن”مكان حل المشاكل بين الأطراف السياسية هو الجلوس على طاولة الحوار وليس عبر وسائل الإعلام”، مؤكدا”ضرورة حل هذه الخلافات”.
ويتهم الاتحاد الوطني، حكومة إقليم كردستان الذي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني بإهمال المناطق التي تعتبر مؤيدة للاتحاد من حيث المشاريع والإعمار وهي اتهامات ترفضها الحكومة.
وبدأت حدة الخلافات بين الحزبين منذ عام 2018، حيث دخلا للمرة الأولى بمرشحين لرئاسة الجمهورية، لتتسع الخلافات بمرور الأيام وصولاً إلى احاديث عن نية السليمانية الانفصال عن الإقليم.
ت/م.م


