واع / وزير خارجيَّة العراق يبحث مع مُستشار الأمن الوطنيّ الألمانيّ تطوير قطاع الطاقة ومكافحة الفساد ..

وكالة أنباء الإعلام العراقي / خالد النجار/ بغداد..

التقى وزير خارجيَّة جمهورية العراق فؤاد مع مُستشار الأمن الوطنيّ والسياسة الخارجيَّة لجُمْهُوريَّة ألمانيا الإتحاديَّة السيّد يانس بلوتنر..
( واع )..
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين وأوجه التعاون المُشترَك في مُختلِف المجالات، من أهمها ما يتعلق بتطوير قطاع الطاقة في العراق والطاقة المُتجدّدة وآليات مَكافحة الفساد، كما تم التطرق إلى الزيارة المُرتقبة لرئيس مجلس الوزراء محمد شياع السودانيّ إلى برلين، بناءً على الدعوة المُوجهة إلى سيادته من نظيره المُستشار الألمانيّ أولاف شولتس،مؤكدا حرص العراق على تعزيز التعاون وتبادل الزيارات الرسميَّة مع الجانب الألمانيّ بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين، وبين أنَّ هذه الزيارة سوف تتضمن برنامج عمل ثنائيّ لتوسيع هذا التعاون، ودعوة الشركات الألمانيَّة للإستثمار والعمل في العراق.
وناقش الجانبان موضوع العراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم، وأكَّد الوزير أنَّ الحكومة العراقيَّة بذلت جُهُودًا حثيثة لاعادة العراقيين العالقين على الحدود البيلاروسيَّة بشكلٍ طوعيّ، وقد تمكن العراق من إعادة آلاف المواطنين العراقيين بواسطة طائرات خاصة من الخطوط الجويَّة العراقيَّة، وعبر رحلات إجلاء مُنتظمة خصصت لذلك، مُضيفًا؛ أنَّ العراق سوف يعمل لحل هذا الملف بالمُستويين، الثنائيّ أو ضمن إطار العلاقات مُتعددة الأطراف مع دول الإتحاد الأوروبيّ بما ينسجم مع ماورد في إتفاقيَّة الشراكة والتعاون بين العراق والإتحاد الأوروبيّ، داعيًا ألمانيا إلى أنَّ تقدم برنامجًا لتدريب وتأهيل العائدين قبل العودة، بهدف اندماجهم ومُساعدتهم على فتح مشاريع صغيرة لتشجعهم على العودة الطوعيَّة.
كما بحث الجانبان التطوُّرات الإقليميَّة والدولـيَّة وأكَّد الوزير على أهميَّة الوصول إلى تفاهمات وتسويات لموضوع الحرب الروسيَّة – الأوكرانيَّة وتجنب إستمرارها لإن تداعياتها تؤثر على الأمن العالمي بصورة عامة و الامن الغذائيّ والطاقة بوجه أخص .

( واع ) من جانبه، أكَّد السيّد يانس بلوتنر أنَّ ملف العراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم يتطلب إجراءات سريعة للوصول إلى إتفاق يتضمن آلية لإعادة العراقيين ممن لا يمتلكون صفة شرعيَّة للبقاء في ألمانيا.
هذا وحضر اللقاء رئيس دائرة أوروبا السفير حيدر العذاري.