واع / الكاتبة الاردنية الدكتورة سناء الشعلان .. و( ادركها النسـيان ) .. باللغة الفارسية ..
وكالة انباء الاعلام العراقي / خالد النجار / بغداد
صدرللكاتبة الاردنية الدكتورة سناء الشعلان كتابها الجديد ( ادركها النسيان ) وهي عبارة رواية تقابلية موسعة ما بين حالتين جمعهما فقدان الوالدين وعشق كبير وعلى عتبة العنوان كتبت مباشرة بين علامتي تنصيص ( حكاية امرأة أنقذها النسيان من التذكر) فكانت ومضة اختزال لفكرة الرواية ..وبينت الروائية الدكتورة الشعلان ان روايتها تجربة سردية خاصة في الدخول في عوالم كابوسيه تندد بسقوط المجتمع ورموزه في خضم أحداث انسانية دامية تقهر الانسان ، وهي صرخة وجع في وجه القبح والسقوط والتردي وانتصار للحب والخير والحق على الرغم من متاهات الواقع .
( واع ) واشارت الى انها رواية ملحمية متداخلة الأزمان والأماكن ضمن بنى سردية فهي مزيج متداخل من رواية وسيرة ونصوص نثرية ونصوص شعرية متداخلة وتروى على لسان أكثر من شخص ، اضافة الى انها رواية الصراعات المطلقة وقائمة على تقنية القطع السينمائي ، وتتجاهل تعيين الزمان والمكان من أجل تعميم التجربة الانسانية .
( واع )..هذه الرواية الجميلة والعميقة المفاهيم تم ترجمتها الى اللغة الفارسية وطبعها في ايران من قبل شركة سلكو للأبحاث والنّشر رواية ( َادْرَكَهَا النّسيان ) للأديبة الدّكتورة سناء الشّعلان (بنت نعيمة) بالفارسية بعنوان ( دختری در دامان فراموشی) وقد ترجمتها الباحثة الإيرانيّة سمانه موسى بور ود. يوسف هادي بور، وتحرير أفشين باوفا ،والرّواية في نسختها الفارسيّة تقع في 305 صفحة من القطع المتوسّط. وقد صدرت الرّواية في أكثر من طبعة سابقة باللّغة العربيّة، كما هي هدف للدّراسات البحثيّة في المؤتمرات والأبحاث العلميّة المحكّمة والرّسائل والأطروحات الجامعيّة.
( واع ) عن هذه التّرجمة قالت المترجمة سمانه موسى بورأنّها اختارتْ رواية (أدركها النّسيان) كي تترجمها إلى الفارسيّة لتقدّمها للنّاطقين باللّغة الفارسيّة تعبيراً منها عن إعجابها بها ،وكي تقّدم أدب د.سناء الشّعلان للمكتبة الفارسيّة بما يغنيها من هذا الرّصيد الرّوائيّ المتميّز.
( واع ) الجدير بالذّكر أنّ رواية ملحميّة متداخلة الأزمان والأماكن ضمن بنى سرديّة متداخلة؛ فهي مزيج متجانس ومتداخل من رواية وسيرة ونصوص نثريّة ونصوص شعريّة مساندة، وهي تُروى على لسان أكثر من راوٍ، حيث هناك الرّاوي العليم الذي يروي من زاوية الحدث المتسلسل إلى جانب الرّاوية الجزئيّة ( باربرا) التي تقوم بدور سردي للراوي العليم في هذه الوظيفة، أمّا الرّاوي البطل (الضّحّاك) والرّاوية البطلة ( بهاء) فهما يتناوبان على لعب السّرد ضمن أزمان متداخلة، وهي رواية الصّراعات المطلقة بين عناصرها المختلفة؛ فهناك صراع على مستوى الزّمان والمكان والشّخوص والحبكات، وتلعب تقنيّات السّرد أدوارها المختلفة والمتباينة في خلق الحدث الذي يتوزّع على أزمان الاستشراف والاستدعاء والاسترجاع…والرّواية قائمة كلّها على تقنيّة القطع السّينمائيّ، حيث هناك مشهديّة الحدث بشكل اللّقطة السّينمائيّة، والرّواية تتجاهل تعيين الزّمان والمكان في حالة إغفال مقصودة لتعينهما من أجل تعميم التّجربة الإنسانيّة، وتوزيعها على الإنسانيّة كاملة..


