واع / من فتح قلبه وداره لك لا يسرقك
واع / كتب / عبد الكريم ياسر
بغض النظر عن ما نتج من جمال مبهر في افتتاح بطولة خليجي ٢٥ في البصرة اعتقد ما ابهر العالم أجمع من خلال اعتراف الأشقاء المتواجدين في البصرة بضمنهم الأشقاء من دولة الكويت هو جمال استقبال أهل البصرة للضيوف هذا الشعب المعطاء من صغيرهم لكبيرهم نساء ورجال فتحوا قلوبهم وبيوتهم مرحبين وفرحين قائلين للزائرين يا ضيفنا لو زرتنا نحن الضيوف وانت صاحب المنزل …
ولكن يخرج علينا في الاعلام البعض نفر أو اثنان من الوفد الكويتي ليدعي أن هناك من سرق ماله هذا الأمر الذي لا يصدق أمر معيب وإهانة لشعب كامل عرف بكرمه وطيبته فهل يعقل من أكرمك يسرقك ؟!
ثم لماذا لم يسرق الاماراتي أو السعودي أو العماني أو اي شخص أخر من الضيوف الا الكويتي ؟!
بلا شك هناك كاميرات مراقبة لماذا لم يلجيء المسروق إلى القوات الأمنية والجهات المعنية ليبلغ عن ما حدث معه قبل اللجوء للاعلام والتشهير ؟!
ثم لماذا حصل هذا بعد الاختلاف بين الوفد الكويتي مع اللجنة المنظمة على خلفية طلب الكويتيون خمسون غرفة للوفد الإداري والإعلامي الكويتي ونسبة لاستحالة توفير هكذا رقم من الغرف حيث هناك فندق مخصص للوفود الإعلامية والحكام ممكن أن تخصص منه خمسة غرف فقط للوفد الكويتي بأستثناء المنتخب وجهازه الفني الذي تم سكنه في فندق أخر يجمع منتخبات أخرى لكن اعترض الأشقاء الكويتيين على عدم حصولهم خمسين غرفة !!!
وبعد هذا خرجت علينا هذه الإشكالات التي للاسف أقل ما يقال عنها هي محاولة لعرقلة وإفشال النجاح !!!
عموما كشفت هذه المسرحية وكشف ممثليها وعرفت الأسباب حيث تبين أن هناك اختلاف كبير اصلا بين الكويتيين والكويتتين أنفسهم قبل مجيئهم للعراق أذ تبين أن رئيس الاتحاد الكويتي قدم دعوات الحضور لإعداد كبيرة من المعنيين بالجماهير والأندية مهمشا غالبية الإعلاميين العاملين هناك …
كذلك ممثل امير الكويت رئيس اللجنة الأولمبية هو الآخر اعترف أن وصوله لمنصة كبار المسؤولين كان متأخرا فصدم بزحمة المتواجدين وعليه تم انسحابه وبالمقابل كان لسمو أمير الكويت تفهم لما حصل فأرسل ببرقيته المعتدلة مهنئا العراق على جمال ما حصل …

