واع /ندوة علمية في بجامعة ميسان عن أزمة التضخم العالمية وأثرها على الاقتصاد العراقي

واع / ميسان / محمود مكي السعد

نظّمت كُليَّة العُلوم السياسيَّة بجامعة ميسان، ندوتها العلمية بعنوان “أزمة التضخم العالمية لعام 2022 وأثرها على الاقتصاد العراقي حاضر فيها التدريسي وجدان فالح حسن التدريسي. وتضمّنت الندوة تأثير التبعات المترتبة عن تضخم الاقتصاد العالمي في التأثير سلبياً على الإقتصاد العراقي ، وإن بدت للوهلة الأولى أن فيها طوق نجاة للوضع المالي الذي كان يعاني تحت وطأة جائحة كورونا (COVID19)، لكن هذه الايجابيات سرعان ما تضمحل بسبب التوقعات بالتباطؤ في الإقتصادي العالمي والكساد الذي سيحدث بفعل إرتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتوقف سلاسل التوريد سواء للسلع الغذائية أو المواد الأولية في الصناعات المتقدمة. وقال الدكتور ليث صبار الكعبي مدير اعلام جامعة ميسان لوكالة انباء الاعلام العراقي / واع ان الندوة بينت آثار التضخم ستنتقل الى العراق مع السلع والمنتجات المستوردة، مع الأخذ بنظر الإعتبار التحوط من الإنخفاض في أسعار النفط، والتي بدت  طلائع تشكلها من الآن فضلاً عن إن الإقتصاد المعولم في الوقت الراهن، أهم ما فيه هو انتقال الأزمات من مكان الى اخر بسرعة كبيرة، واكثر الدول التي من الممكن أن تتضرر هي الدول النامية او التي يعاني إقتصادها من الأصل.
وأوصت الندوة الجهات المعنية بالعمل على رفع نسبة الخزين الإستراتيجي من المحاصيل الإستراتيجية وخصوصا الحبوب فضلاً عن حل مشكلة المياه مع دول الجوار بأسرع وقت ممكن، كون البلد مقبل على موسم زراعة الحنطة في بداية الشتاء، ومع النقص الحاصل في الموارد المائية وشح الأمطار خلال السنوات السابقة، فأن مقدار المحاصيل ستتراجع بصورة مؤكدة، وحل مشكلة الأسمدة التي يعاني منها الفلاحين، وتوفيرها بسعر مدعوم كون أسعارها ارتفعت بشكل كبير جدا، فضلاً عن تهيئة خطة إقتصادية ومالية تستوعب الإنخفاض المتوقع في الأسعار.