واع/ الكأس عراقي ياعويز /أراء حرة/ واع/تحسين صبار
وانا افكر بما أراه من بهجة الفرح تذكرت تلكم الساعات التي قضيتها مع المرحوم عبدالله عويز الجبوري وهو،يرسم حلمه ويضعه على أرض البصرة متحملا القلق والتوتر من أن يتأخر،في البناء وكما،مخطط له وكانت المفاجئة أن الجبوري وفريقه تقدموا بنسبة ١٥% عن ما وضع له من توقيت ونسبة انجاز وإن أبرز ما واجهه الجبوري هو عندما لم يجد اي عامل وكان يظن انه اضراب ولكن تبين أن جميع العمال تركوا العمل واتحهوا لزيارة الأربعين مشيا على الاقدام فما كان من الجبوري إلا أن يذهب إلى الكويت ويأتي بالف عامل من مختلف الجنسيات ليستر العمل في رفع ملعب جذع النخلة ما يحز في النفس أن لا يأتي ذكر من شيد هذا الصرح وادخل السرور على البيوت والشوارع والنفوس وسألت دموع الفرح على الخدود جاء الكأس عراقي ياعويز فرحنا بما أنجزت وبما بذله أبطال المنتخب العراقي واتحاد الكرة وتحسب جهود عدنان درجات وهو يصارع وحيدا وجهود العيداني لا انكرها اما ما بذله أمجد فقد أعاد أمجاد احمد راضي وحسين سعيد الكأس عراقي ياعبدالله عويز.


