واع / مطالبات جماهيرية واسعة بعودة السيد مقتدى الصدر للعمل الـسياسـي وتصحيـح المســار !


وكالة انباء الاعلام العراقي / خالد النجار / بغداد
منذ ان اعلن السيد مقتدى الصدر قرار اعتزاله عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر،وأنه قرر إغلاق كافة المؤسسات التابعة للتيار الصدري إلا ( المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة آل الصدر)..حيث يمثل التيار الصدري كتلة كبيرة في الشارع العراقي، وكان قد فاز بأكبر كتلة في الانتخابات في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقبل أن يستقيل نوابه من البرلمان في ظل خلافات حول تشكيل الحكومة الجديدة، اعتصم أنصار الصدر داخل البرلمان وأمام مقر مجلس القضاء للمطالبة بحل البرلمان وإقامة انتخابات مبكرة، معلنين رفضهم ترشيح السياسي محمد السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، في رسالة تحد واضحة للقوى الشيعية الأخرى التي طرحت اسم السوداني..
ـ وقد اظهرت النتائج الأولية، للانتخابات التشريعية المبكرة في العراق، تنامي قوة التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وقدرته على كسب الشارع حيث حصد أكبر عدد من المقاعد بفارق كبير عن أقرب منافسيه.وبحسب مفوضية الانتخابات، فإن النتائج الأولية أظهرت حصول التيار الصدري على 73 مقعدا، ويرى المراقبون بأنه يعود إلى تعهد الصدر بإنهاء المليشيات، وحصر السلاح بيد الدولة، وكذلك برنامجه الإصلاحي الذي تضمن محاربة الفساد ومنع الأحزاب من السيطرة على مقدرات العراق، كلها دفعت بالكثيرين إلى اختيار التيار ومعاقبة منافسيه، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها احتجاجات البلاد التي انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2019 , كما أن الخط البياني للتمثيل السياسي للتيار الصدري متصاعد بشكل واضح، وهناك قاعدة شعبية عريضة جدا ومهمة وقوية، وأنهم يمتلكون رؤية سياسية واضحة سواء في الداخل أو الخارج، وقرارهم نابع من مصلحة الشعب العراقي.
. وبالامس اعلنت حركة وعي الوطنية،عن معارضتها للحكومة الحالية وتحالف ادارة الدولة الراعي لها، بعد انقضاء 100 يوم على تكليفها دون تحقيق ما وعدت به.
.وقال رئيس الحركة الدكتور صلاح العرباوي في مؤتمر صحفي عقده ببغداد، ( نحن ندرك ان المعادلة القديمة لا يمكن ان تنتج شيئاً جديدا ), مضيفاً ان ( هذه الحكومة هي نسخة طبق الأصل من الحكومات السابقة )!! لذلك قررنا بارادة عراقية حرة الذهاب الى المعارضة السياسية للحكومة وللائتلاف الحاكم، وان معارضتنا ستكون تشخيصية وليست مشخصنة، وتصحيحة وليست تسقيطية، وواقعية وليست فيسبوكية، ومنهجية وليست همجية، وان معارضتنا لا تستهدف اسقاط نظام الحكم، بل تغييره عبر الاستفتاء العام وبوسائل سلمية وديمقراطية”!
.وبخصوص إستمرار صمت السيد الصدروكتلته الجماهيرية وعدم تدخله منذ انسحاب كتلته من البرلمان قبل 3 شهور، قال العرباوي : ( وفي ظل الظروف الراهنة نوجه دعوتنا الى الحنانة وشخصيا الى سماحة السيد مقتدى الصدر إلى انهاء اعتكافه السياسي وليس إعتزاله، لأن العراق بحاجة الى كل المصلحين للتصدي ضد استمرار هذه الاخطاء التي قد تؤدي الى انهيار الدول).. ووجه رئيس حركة وعي الوطني دعوته الى القوى الوطنية، الجديدة والمعارضة لطبقة الحكم، الى تنظيم صفوفها وان تنتظم في مشروع معارض حقيقي حتى يتسنى لها ان تكن بديلاً للقوى التقليدية ..ومطالبا الحكومة والبرلمان والقضاء، باعادة الهيبة للعملة الوطنية العراقية ( الدينارالعراقي) والالتزام باجراء الانتخابات المبكرة وعدم الالتفاف عليها، وايقاف قرارات الاستبعاد والاستبدال السياسي التي يراد منها اعادة تدوير الوجوه الفاشلة والمجربة.