واع / حمودي .. مهام أدارية ورياضية
واع / نعيم حاجم
المتابع لكواليس عمل اللجنة الأولمبية العراقية يعرف جيدا حجم المهام الجسيمة التي تضطلع بها هذه المؤسسة، فالعمل في الاولمبية لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يتعداه إلى الجوانب الإدارية وتفاصيلها المتشعبة، لكن وعلى الرغم من ذلك نجد ان رئيس اللجنة الأولمبية الكابتن رعد حمودي وفريقه المساعد بمختلف مسمياتهم ومناصبهم شعلة من النشاط والحيوية التي تتقد طوال ساعات اليوم، فأوقات العمل من أجل خدمة العملية الرياضية وضمان سيرها بالشكل الصحيح غير محصورة بأوقات الدوام الرسمي فقط، بل تمتد حتى المساء ما بين اجتماع أو زيارة أو غيرها من النشاطات خارج جدران مبنى الأولمبية. وعلى الرغم من ذلك نجد ان الكابتن رعد حمودي قمة في النشاط والحيوية وهو يسير بسفينة الأولمبية نحو بر الأمان، وإلى جانب ذلك نلاحظه يتحلى بالهدوء والحكمة في قيادة الدفة والتعامل مع زملائه الرياضيين، ما يميزه أيضاً بأنه مستمع جيد لكل من يتجاذب معه أطراف الحديث والنقاش بخصوص الأمور الرياضية، حيث يهتم بمعرفة جميع التفاصيل من أجل اتخاذ الاجراءات المناسبة والتي تحتاج في بعض الاحيان إلى قرارات فورية. ان قيادة مؤسسة رياضية تعنى بشؤون جميع الألعاب ومسؤولة عن الاف الرياضين أمر ليس بالسهل، لا سيما وسط بعض التعقيدات التي هي خارج ارادة اللجنة الأولمبية والمتعلقة بالكثير من الظروف والتفاصيل المعروفة للجميع. اليوم نستطيع القول ان اللجنة الأولمبية أصبحت أكثر رصانة ككيان إداري له قوانينه ووضعه الرسمي، وبالتالي فاننا نعتقد بان المدة المقبلة ستسجل نجاحات يشار لها بالبنان على الصعيد الرياضي، لأن الأولمبية كلما ركزت في الشق الرياضي بعيداً عن اي أمور إدارية تشتت جهودها، كلما كانت فرقنا ومنتخباتنا أقرب من منصات التتويج، ونراهن على ان الاستحقاقات القارية والاقليمية المقبلة ستشهد ثورة انجازات رائعة للرياضة العراقية.


