واع/مختص يحلل خسائر النفط الجديدة وتأثيراتها على الموازنة: لا نمتلك مصداً !

واع/بغداد/ح . ز

تحدث أستاذ الاقتصاد في جامعة البصرة نبيل المرسومي، اليوم الأربعاء، بشأن تأثير انخفاض أسعار النفط على الموازنة العراقية.

وقال المرسومي في تدوينة تابعتها(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)، انخفض سعر خام برنت إلى 73 دولار للبرميل بسبب انهيار بنكي سيليكون فالي وسيغنتشر الأميركيين، مما عزز المخاوف بشأن المخاطر التي تواجهها البنوك الأخرى من الزيادات الحادة في أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأميركي خلال العام الماضي، والذي أدى الى الانخفاض الحادّ في الطلب على الوقود الناجم عن تقليص حجم شركات التكنولوجيا على نطاق واسع، إلى جانب خفض موظفيها من نفقات السفر اذ أن العديد من الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا كان يُنظر إليها على أنها مستهلكة محتملة للنفط والغاز في المستقبل، فقد أدى انهيارها إلى انخفاض التوقعات المتعلقة بنمو الطلب على النفط مستقبلًا، وقد عزز من مخاوف تعثر بنك كريدي سويس، وهو ثاني اكبر بنك في سويسرا، المخاوف حيال اندلاع أزمة مالية عالمية جديدة كالتي حدث عامي 2007- 2008 وهو ما انعكس سلبيا على الأسهم الاوربية والأمريكية”.

واضاف، “إلى جانب تداعيات أزمة بنك سيليكون فالي فإن أسعار النفط تتعرض لضغوط أيضا بسبب بوادر على تعافي الاقتصاد الصيني بوتيرة أضعف من المتوقع بالرغم من رفع قيودها الصارمة المرتبطة بالجائحة فضلا عن التصريحات الامريكية باحتمال وضع سقف أعلى لسعر النفط السعودي وارتفاع المخزونات النفطية الامريكية، وسيكون لهذه التداعيات في أسعار النفط العالمية تأثيراً واضحاً على الموازنة العراقية التي تبنت سعراً غير متحفظ وهو 70 دولار للبرميل وهو الأعلى بين الموازنات الخليجية واي انخفاض لسعر بيع النفط العراقي بدولار واحد عن السعر المقدر في الموازنة من شأنه ان يخفض الإيرادات النفطية بنحو 1.660 ترليون دينار وهو ما سيفاقم عجز الموازنة ويعظم الديون الداخلية والخارجية خاصة وأن العراق من دون كل الدول النفطية يفتقد الى صندوق سيادي يمكن ان يكون مصدّا في حالات انخفاض أسعار النفط الى دون مستوياتها الطبيعية”.