واع / السمنت العامة… تكشف عن تبرز الانجازات المتحققه في معمل السماوة


واع /متابعه / مقدام خزعل

كشفت الشركة العامة للسمنت العراقية عن أبرز الإنجازات المتحققة في معمل سمنت السماوة أحد معاملها المستثمَرة من شركة السماوة لإنتاج السمنت.
وقال مدير عام الشركة المهندس حسين محسن عبيد في بيان له أن عملية التنسيق والمتابعة مستمرة فيما يخص معامل الشركة المستثمَرة وفق آلية عقود المشاركة بالإنتاج، من أجل الوقوف على مدى التنفيذ والإيفاء بالإلتزامات العقدية من قبل الشركات المُستثمِرة، وبحسب التوجيهات الوزارية الهادفة لتشغيل المعامل المتوقفة، وخاصة التي أحيلت إلى الاستثمار بالمشاركة مع القطاع الخاص.

من جانبه، أوضح سعد علي عكاوي مدير معمل سمنت السماوة، بأنَّ المعمل استلم منذ عام ٢٠١٧، وتم تأهيله بالكامل وفق أحدث الطرق، وعلى الصعيدين الكهربائي والميكانيكي، وهو يتكون من أربع خطوط إنتاجية، الأول والثاني أخرجت عن الخدمة لعدم وجود جدوى اقتصادية من تأهيلها، ويعمل الآن بالخطين الثالث (الدنماركي) والرابع (الروسي)، وأنَّ الخط الرابع دخل الخدمة والإنتاج فيه متواصل منذ عامان، وقد وصلت الطاقة المتاحة الإنتاجية بأكثر من (٨٤٠) ألف طن خلال العام الماضي ٢٠٢٢، أما الخط الثالث كان متوقف عن العمل منذ ثمانينيات القرن الماضي، وإعيد تأهيله وصيانته بالكامل عن طريق استخدام معدات جديدة، وبرمجيات حديثة تعمل وفق نظام (plc و Des)، وأدخل للخدمة حديثًا خلال شهر آذار من العام الحالي ٢٠٢٣، وهو في مرحلة التشغيل التجريبي، وأكدَّت الشركة المُستثمرة للمعمل تنفيذها لإلتزاماتها العقدية، حيث ستنجز مع نهاية الشهر الحالي إدخال طاحونتين إلى الإنتاج، وسيتم العمل على تعزيز القدرة الإنتاجية للمعمل إلى أكثر من مليون طن في العام الواحد، لإنتاج السمنت بنوعه المقاوم، والمطابق للمواصفة القياسية العراقية رقم (٥) لعام ٢٠١٩.

وذكرَ معاون مسؤول قسم التعبئة سعد حامد أن المعمل مستمر بعملية التجهيز اليومية، وبطاقة تتراوح من (٣) إلى (٤) الآف طن في اليوم الواحد، علمًا أنَّ المعمل يشتغل بأربع خطوط للتعبئة من مناشئٍ ألمانية وصينية، خطين للإنتاج المكيس، وخطين للإنتاج الفل.

وأضاف مدير التأهيل والمشاريع في المعمل رئيس مهندسين خليل أمين جياد، بأنَّ أعمال التأهيل منذ عام ٢٠١٧ شملت الخط الرابع بالكامل لإنتاج وتعبئة السمنت وإنتاج الكلنكر، ذاكرًا أنَّ خط إنتاج الكلنكر جاهز للعمل لكن واجه معوقات خارجة عن إرادة الشركة المستثمرة وهي ساعية لتجاوزها، وأبرز تلك المعوقات المنع البيئي من تشغيل الخط في الوقت الحالي.

مشيرًا في الوقت ذاته، إلى سعي الشركة المستثمرة الجاد في سحب خط يعمل على الغاز الطبيعي، لأن الغاز الطبيعي وقود نظيف وغير ملوث للبيئة.

مُبينًّا كذلك بأنَّ الخط الثالث أدخل للخدمة وهو قيد التشغيل التجريبي، وطواحين الخط تعمل بإنتاجية فاعلة، واستوردت له معدات حديثة لتحويره من التكنولوجيا القديمة إلى تكنولوجيا حديثة، كذلك تم استيراد مضخات سمنت ومضخات هواء مختلفة الأحجام والقياسات، فضلًا عن تحديث خطوط نقل السمنت القديمة بأخرى حديثة التي تسمى بالنواقل المطاطية، كما تم إعادة تشغيل الطاحونة الثانية، وسيتم تشغيل الطاحونة الأولى خلال المدة القادم