واع/ هوامش الوعود
واع / اللاذقية / نبال احمد ديبة
هل سَبقتني نحوكَ العيون .؟
هل نستني يدكَ اليمنى
على هوامش الوعود .؟
كطفلةٍ أركضُ نحو صوتكَ الشجي
كأنني فراشةُُ في حقلْ
يا ليتك َ الزهرة التي تجمعُ عطري
وليت لونَها كلونِ قلبي
يا أنتَ يا حبيبي الأنيق
قل لي متى أذوبُ فيك
وقل لي من حبك متى أتوب
وجاء وقت من يماري
كعقربِ الساعةِ
كانَ صوتُ صدري
ساعةَ الشهيق
تنهدي تلاوةً بريئة
وزفرتي حكايةَ جريئة
عِدني إليك
كفاكَ قتلا” لبسمتي
من يُعيد الزهور
على حوافِ ثغركَ
وعندها سَتنبُض النبضةُ العاشقة
هل يحملُ النسيم
ماتحملُ القلوب
إن زمن الصدقِ انتهى
وقت الذي يقول لايفعل
غدا” سأحملُُ اعتذاري
إلى خَيَالكَ الشفيف
وسأسألُ الرصيف
فهل ينامُ من تؤلمه
شوكة وعدٍ كاذب .


