واع / الخنجر يعزف على وتر الطائفية لايجاد موطن للارهاب الداعشي

واع / بغداد/ ز.ن

يسعى خميس الخنجر للوصول الى العملية السياسية من جديد وتقوية نفوذه وزيادة عدد مقاعده البرلمانية، من خلال اللعب على وتر الطائفية ومحاولة سرقة مشاعر الجمهور من خلال المطالبة بجرف النصر والحديث من قبل ساسة جلدته حول مايسمى المغيبين، وطرح التصريحات بين الفينة والاخرى حول عودة مايسمى النازحين الى منطقة جرف النصر بمحافظة بابل بعد ان كانت معقلاً للارهاب الداعشي في فترة من الفترات.

وقال النائب عن محافظة بابل ثائر مخيف في تصريح له نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) ان “هناك من يريد تجسيد صورة طائفية في خطابه من اجل التعكز عليها في كسب المصالح الشخصية و النفوذ السياسي وهذه الزعامات صنعت حربا طائفية طاحنة خلال الفترة الماضية انتهت بفقدان كل اسرة عراقية شخص منها”، لافتا الى ان “بعض السياسيين لا يهمهم خطورة تأجيج الوضع الطائفي مقابل الوصول الى كرسي السلطة بالتزامن مع قرب الانتخابات”، موضحا ان “هناك الكثير من المتورطين بقضايا الارهاب من اسر جرف النصر قبل التحرير حصدت مئات اروح المواطنين في العديد من المحافظات”.

من جانب اخر، بين النائب عن بمحافظة بابل طالب اليساري، خلال حديثه ان “القوى السياسية مطالبة بإعلان مقاطعة السياسي المثير للجدل خميس الخنجر، بعد تحريضه الطائفي لتصدير الخلافات الداخلية”، لافتا الى ان “أهالي جرف النصر والمناطق المحيطة بها لن يسمحوا للخنجر ولغيره التدخل بشؤون تلك المناطق مها كانت الأسباب والدوافع”.

من جهة اخرى، اكد عضو تحالف الفتح علي حسين ان “مايخطط له بعض الساسة (خميس الخنجر) بشأن عودة الارهاب الداعشي الى منطقة جرف النصر بمحافظة بابل ماهي الا احلام يقضه لايمكن ان تكون او تتحقق على ارض الواقع مطلقا، حيث ان الوضع ومنذ 2004 ولغاية 2015 كان كفيلا بأن يعطي للعراقيين درساً بأنه يجب الحفاظ على اراضيهم وخواصر المحافظات وخصوصا بغداد التي تشهد حملة عمرانية كبيرة، وبالتالي لايمكن السماح بأن يعاد الارهاب الى حواضنه”.