واع / الوطنية: وزير الداخلية قائد عسكري شجاع وتشهد له ساحات المعارك

واع / بغداد/ م. أ

أكد رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية النائب كاظم الشمري ، ان وزير الداخلية قائد عسكري شجاع وتشهد له ساحات المعارك.

وقال الشمري في بيان تلقته (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع)انه “في الوقت الذي استقبل الشعب العراقي تشكيل السوداني لحكومته بالرضا والارتياح بعد معاناة طويلة ومخاض عسير ، استبشر الجميع خيرا لما تضمه هذه الكابينة من شخصيات مهنية وعسكرية لها تاريخ مشرف وكان من بينهم الأخ وزير الداخلية الفريق الأول الركن عبد الامير الشمري الذي نال التميز وشهادات الإعجاب منذ كان طالبا في الكلية العسكرية مرورا  بكلية الأركان التي كان فيها الأول وتوليه مناصب القيادة والامرة وصولا لتوليه قيادة عمليات بغداد التي رفع بمفرده راية الدفاع عنها ضد داعش عام ٢٠١٤ وكيف سطر في تلك المنازلة أروع صور البطولة والفداء وقد وصل الامر ان اشتبك شخصياً وافراد حمايته ضد عصابات داعش التي كانت تريد النيل من بغدادنا الأبية ومقدساتنا الطاهرة فكانت المنازلة الكبرى ضد هذه العصابات الإجرامية التي استباحت الأرض والعرض تمتد من الطارمية شمالاً إلى الكرمة غرباً وامتدادا إلى الفلوجة وعامرية الفلوجة حتى  جرف الصخر .”

واضاف الشمري بأنه”سبق وأن  شهدت مناطق أطراف بغداد بفترة توليه قيادة عملياتها الأمن والاستقرار بعد أن استبيحت  هذه المناطق بفترات سابقة وخصوصا بفترة الطائفية المقيتة ولاول مره تشهد التئام شمل عوائلها بعد أن مزقتها الطائفية  وفرقت بين أفراد العائلة الواحدة بين من يسكن في بغداد اوخارجها فكان بطلا في سوح المعارك وبطل تحقيق السلم الأهلي في هذه المناطق الساخنة وكل من جاء بعده إلى عمليات بغداد قد اكمل على ما أسسه فيها”.

وأكد الشمري بأن “موقف الشرفاء من القيادات والقوى السياسية العراقية كان الوقوف احتراماً وتقديرا لموقف هذا القائد فكان اختياره وزيرا للداخلية نابعاً من الشعور بالجميل والعرفان ونرى ان الدعوه بتوجيه السؤال لهذا القائد والوزير دون غيره من الوزراء رغم الاخفاق الواضح للبعض منهم انما هو رد فعل مبالغ فيه ولا يرقى لحجم الفعل الذي صدر، خصوصا وان مجلس النواب الموقر وباعضائه الكرام هم من يشرعوا القوانين وهم القدوة في الالتزام بها وتطبيقها وختاما اقول هل يعقل أن يختزل هذا التاريخ الناصع المشرف لوزير الداخلية الذي عرف بالوطنية والنزاهة ونظافة اليد وتمثيله لشرف العسكرية خير تمثيل بموقف لضابط مرور في الشارع تفوه بكلمات لا يعنيها ولا تمثل توجيها له …وهل يعقل برلمان منتخب وطني يستهدف احد رموز البلد وقيادته بدلا من تكريمه وتشجيعه وكلنا ثقه ان مجلسنا وهو الضامن لاستمرار واستقرار العملية السياسية حريص كل الحرص على احترام ودعم السوداني وحكومته وكل حالة تميز ونجاح فيها”.