واع/واشنطن تحدد العوامل التي عرقلت اتفاقية الإطار الاستراتيجي

واع/بغداد/ ح . ز

أكدت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى، باربرا ليف، اليوم الثلاثاء، ان “اتفاقية الاطار الاستراتيجي كانت طموحة جدا وواعدة وفيها عدة اوجه تعاون في كل المجالات (الاقتصاد، مكافحة الارهاب، الطاقة والتعليم وغيرها) باستثناء الطاقة الخضراء لانها لم تكن في موضوع التركيز بذلك الزمن”.

وقالت ليف في تصريح تابعته (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)، انه “من خلال اتفاقية الاطار الاستراتيجي كانت طموحة جدا وواعدة وفيها عدة اوجه تعاون في كل المجالات (الاقتصاد، مكافحة الارهاب، الطاقة والتعليم وغيرها) باستثناء الطاقة الخضراء لانها لم تكن في موضوع التركيز بذلك الزمن”، موضحة ان “العراق وامريكا لم يعيشا فعلا في تطبيق المبادئ التي ذكرت فيها”.

وأضافت: “بصورة واضحة جملة من الامور كانت معرقلة منها الجانب الامني الذي كان معرقلا للدبلوماسيين الامريكيين لممارسة الدور المناط بهم، وهناك عوامل اخرى شتت الانتباه لتطبيق بنود من الاتفاقية منها احتلال داعش لأراضي عراقية”.

وبينت ليف: “حتى في امور الطاقة لم نخض ببنود الاتفاقية بمستوى الطموح لكن الان الجو مختلف تماما عن السابق ونمضي في التوسع مثل التبادل التعليمي والثقافي والزيارات المتبادلة بين شعبي البلدين”.

وأشارت الى ان “الديمقراطية في العراق تعاني للحصول على طاقتها الكاملة، هناك عوامل كثيرة تعطل تكامل هذه الديمقراطية وتهددها”.

ولفتت ليف الى ان “الديمقراطية في العراق مهما تكاملت الى حد ما فهي لن تكون مثل الموجودة في الولايات المتحدة، ولا يحتاج ان تكون كذلك”.