واع / رسائل ممهورة بضوء القمر

واع / اللاذقية / نبال أحمد ديبة

السماءُ صافية ، والقمر في عمرِ الرابعة عشرة ، انعكسَ بريق اللجين على رسائل طي الكتمان .
كنتُ استحضرتُ غطاءً شفافا” من خيوطِ الليل على بعضها ليس تهيبا” من أن تكون على مرأى الأخرين ، ولكن طمعا” في أن تبقى ملكا” شخصيا” ، يكون زادا” لمرحلةٍ قادمةٍ .
ربما أولها : لحظة عناق تمزج ألوان اللقاء بلوحةٍ رومانسية كضمانةٍ لقيم العلاقة .
وثانيها : بساطٍ عليه وسادة ٍ محشوةٍ بضفائرِ الوعود الصادقة .
وثالثها : خيمةً صغيرة تكون نواةٍ لبيتٍ أوسع في المستقبل .
فأهلا” بسنا القمر ، ليضيف إلى هذه الرسائل رسالة الأمن والإطمئنان إلى قلبينا بدون هجير يحرق هذه الرسائل ، ولا زوبعة قيظٍ تذرو ناعمها فيتبعثر الحلم .
وليس من عادةِ القمرِ ، إلا أن يكونَ مصدرا”للرقةِ ومبعثا” للشراكةِ مع جمالِ الطبيعة ، وإضافة هذه العوامل إلى قيمةِ الإنسان .