واع / المالية النيابية: حصة الإقليم والمناقلات أخرتا حسم الموازنة والأمل متعلق على اليوم
واع / بغداد/ ز.ن
كان من المفترض أن تُنهي اللجنة الماليَّة مناقشاتها بشأن مشروع الموازنة ،أمس الإثنين، لتسلّمه إلى البرلمان ، لكنَّ خلافات داخل اللجنة على حصة الإقليم و المناقلات أخّرت الموعد ، و من المؤمل أن تُنهي اللجنة هذه الخلافات ،اليوم الثلاثاء، لتكون الموازنة كاملة و تسلم إلى مجلس النواب نهاية الأسبوع الحالي.
و قال عضو اللجنة المالية معين الكاظمي ، في حديث له نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ، إنَّ:”اللجنة المالية أكملت أغلب النصوص المدونة في الموازنة و التي هي 67 مادة ، و(اليوم الثلاثاء) سيكون حسم المواد الخاصة بإقليم كردستان و يتم إنهاء المناقلات ، لتكون الموازنة جاهزة مع نهاية الأسبوع وتسلم مسودتها إلى رئاسة البرلمان”، مبيناً أنَّ “هاتين الفقرتين حصة الإقليم والمناقلات كانتا محل خلاف داخل اللجنة”.إلى ذلك، قال عضو اللجنة المالية، جمال كوجر، للصحيفة الرسمية: إنَّ “اللجنة لا تزال في نفس النقاط المختلف عليها، إذ لم يتم حسم حصة الإقليم بعد ولا المناقلات تمت ولا المواد الإضافية أدرجت إلى هذه اللحظة”.
وأضاف، “كنا نتوقع أن يتمَّ حسم الموازنة منتصف هذا الأسبوع، ولكن اللجنة ما زالت تعمل على حسم هذه النقاط”، مبيناً أنَّ فقرة “تقليل أعداد موظفي الإقليم ما زالت تناقش ونأمل إعادتها إلى ما كانت عليه”.
وأعلنت اللجنة المالية النيابية، أمس الاثنين، التصويت على بند بالموازنة يتعلق باستيفاء رسوم مبيعات الوقود.
وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان، أنَّ “اللجنة المالية برئاسة عطوان العطواني وحضور كامل أعضائها عقدت اجتماعاً مهماً ضمن سلسلة اجتماعاتها لبحث عدد من الملفات الواردة ضمن قانون الموازنة العامة الاتحادية وإبداء الملاحظات بشأنها”.
وأضافت الدائرة أنه “تمت خلال الاجتماع مراجعة بعض البنود التي تحتاج إلى إعادة النظر وتدقيق نصوصها، منها ما يتعلق بموضوع الوظائف القيادية لمن هم بدرجة مدير عام وآلية منحهم إجازة خمس سنوات، أو الإحالة إلى التقاعد، فضلاً عن استقطاع نسبة من مستحقات الموظفين المحالين إلى التقاعد ولم يكملوا إجراءات براءة الذمة على أن تُسترجع بعد إكمال الإجراءات، والاستماع إلى المقترحات بشأنها، إضافة إلى موضوع المباني والعقارات التابعة لوزارة الخارجية، خارج البلد للاستفادة منها”.
وتابعت أنَّ “اللجنة صوَّتت بالوقت نفسه على البند المتعلق باستيفاء رسوم مبيعات وقود البنزين والنفط الأسود والغاز، وتُقيد إيراداً لخزينة الدولة، بما لا يؤثر سعر البيع في المواطنين، بالإضافة إلى رسوم السفر الخارجي”.
في غضون ذلك، زفَّ النائب مصطفى سند بشرى لأصحاب العقود والأجور في الموازنة المالية لعام 2023.
وقال عضو اللجنة المالية النيابية: إنَّ “اللجنة المالية صوتت على مادة جديدة، وهي (تُحتسب خدمة العقد والأجر لأغراض العلاوة الترفيع) عند التثبيت على الملاك الدائم، أما احتسابها لجميع الأغراض ومن ضمنها التقاعد، فتُحتسب بعد دفع التوقيفات التقاعدية بشكل دفعات أو دفعة واحدة لصالح صندوق التقاعد، قبل أو أثناء الإحالة للتقاعد، مع سريان النص المذكور على خدمة الأجر اليومية المضافة للسنوات السابقة”.
وكانت الحكومة الحالية قررت تثبيت كل متعاقد في مؤسسات الدولة ممن لديه خدمة سنتين على الملاك الدائم في وزارته ومؤسسته ودائرته الحكومية.

