واع / خاطرة….. أنشودة السعادة

واع / اللاذقية / نبال أحمد ديبة 

تفرد بي وقتي ورماني إلى طاولة ، احتل منتصفها  فنجان  قهوتي  الحائر

قبل أن أمد  يدي  إليه .

قال : لن أقبل أن أكونَ بجانبكِ واحدا” أنانيا” أتفرد في إلتقاطِ صوركِ ، وأنتِ تضعين شفاهكِ على  مشاربي .

فليحضر من يُسرحْ جدائلكِ بلا مشط .

ويوقظُ عينيكِ بومضةِ العشقِ .يفتح لكِ بابا” يطلُ على السرور ، وتتشابك حواسهِ بمفاتنكِ .

فإذا” تعالَ …  يامن ينتظركَ فنجانُ قهوتي  على شرفةِ الأملِ ، لنضاحك الشمس وهي تحبو على بساطِ السماء نسرقُ منها مايشبه الإبتسامة ، ونعطيها رسالة الحب لتحملها إلى كل من يؤمن بأن الحب دينُُ سننه الوفاء ، والتضحية ، والجرأة  .

تعالَ … فإن السماء تبارك القلبين العاشقين  .

وإن الحياة لا تكتب إلا بقلمٍ حبره ماء القلوب .وورقة تتسع لكل … الكون .

علمني كيف أردد أنشودةَ السعادة  .

علمني كيف ينتظر الواعد قدومَ الموعود  . ماهي اللهفة …وماهو اللقاء .

أسارير النفس تتحول إلى وشوشاتٍ  ، ثم همساتٍ ثم ضمٍ … ولثمْ .

هي مثلي ترتدي ثوب الرضى  والتسامح .

هل أنتَ مثلي ترى الحياة…لا يمكن أن تقف عند معبر …؟

هي شريط متحرك سريع .

فمن استطاع أن يتركَ عليها صور سعادته ، استطاع أن يتجاوز  حجمه المقيد بأوهامه.. المكبل بوسادته .