واع /عنوز: تسريب وثائق السري والشخصي جريمة كبرى

واع / بغداد

قال عضو في اللجنة القانونية النيابية، إن تسريب الوثائق الرسمية من دوائر ومؤسسات الدولة “جريمة كبرى”، أخطرها المتعلقة بتحركات الجيش، والمعنونة بـ”سري وشخصي”.

وأكد عضو اللجنة محمد عنوز، في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) أن “الكتب الرسمية قد تكون أحياناً مطالعات لا يجوز الحديث والثرثرة بشأنها، وأخرى تصدر برقم وتاريخ وصادر ووارد فلا يجوز إخراجها، خاصة إذا كانت فيها مضامين معينة”، مضيفاً أن “أخطر تلك الكتب هو المعنون بـ”سري وشخصي”، فإن تسريبها وإظهار جميع المعلومات الواردة فيها لوسائل التواصل الاجتماعي جريمة كبيرة، ومنها البرقيات المتعلقة بحركة القطعات العسكرية”.

وبين عنوز أن “غالبية الكتب المسربة بهذا الصدد مقصودة، كأن تكون إشارة لأغراض تحذير لأطراف أخرى أو تشويه مؤسسات، وبالتالي إعطاء انطباع إلى الشارع بوجود تسيب وإهمال، في حين أن من واجب الجميع الحرص على الدولة وتصويب كل ما موجود من تشريعات ضارة لمصالح المواطن وليس بتسريبها”.

وأشار عنوز إلى وجود جنبة أخلاقية في هذه القضية ولابد من الحفاظ على كرامة المهنة أو الوظيفة، إذ لا يجوز الحديث عن خدمة عامة من دون الحفاظ على كرامتها وسرية بعض أعمالها.

ت/ ز.ن