واع/ كلا للعنصرية والتعصب الاعمى
واع / بغداد / مزهر كاظم
*لا تنحصر العنصرية بمفهون لون البشرة فقط فهناك عنصرية مناطقية واثنية .ما تعرض له فينسيوس نجم نادي الريال من جمهور فالنسيا وماتعرض له برشلونة من جمهور اسبانيول وما تعرض له نجم الكرة الفرنسية مبابي وزملاءه من الجمهور الفرنسي بعد عودة المنتخب الفرنسي من بطولة كأس العالم في قطر 2022 واخفاق المنتخب في المباراة النهائية امام المنتخب الارجنتيني بضربات الترجيح التي فشل في تنفيذها بعض لاعبي المنتخب الفرنسي الملونين فيما سارعت كروبات برشلونة الى السخرية من خسارة الريال امام المان سيتي 4_0 في نصف نهائي دور الابطال كرد فعل على السخرية التي اظهرها البعض من انصار الريال عندما فاز الريال باربعة اهداف في ذهاب كاس الملك بعد ان كان خاسرا في الاياب بهدف دون رد مع ان برشلونة خسر هذه المباراة بغياب اربع لاعبين اساسيين (ديمبلي وبيدري وكلنسنسن ودي يونغ) وهم العمود الفقري للفريق وكان برشلونة بوجودهم قبل ذلك قد فاز على الريال 3_1 في نهائي كأس السوبر…الفوز والخسارة في كرة القدم بالاربعة او الاكثر او الاقل مسألة طبيعية بحسب ظروف الفريق وظروف المباراة ولو قلبنا التاريخ القريب لوجدنا الريال فاز بكمية من اهداف وخسر بكمية ايضا وهو ما ينطبق على برشلونة كذلك..الخلاصة: العقلانيين والواقعيين والمهنيين لا يلجؤون الى الشماتة ولا يتخذون من خسارة فريق ما اسطوانة تتم اعادتها في كل ساعة .وحقيقة اخرى من خلال متابعاتي للكرة عالميا ومحليا اميل الى الاشادة والتشجيع لكن ليس الى التفخيم والتعظيم فلم اجد هناك ما هو ثابت و يؤيد ان ناديا ما هو (ملك العالم سيد الاندية او غيرها) ان دوام الحال من المحال وهذا ينطبق على الجميع..واخيرا ان لم نجعل من كرة القدم متعة ومتنفس لنا فلا خير فيها ولا بفرقها.


