واع / الجبوري: السوداني أعاد هيبة الدولة والسنة والأميركان يدعمون حكومته
واع / بغداد/ ز.ن
أكد السياسي العراقي، مشعان الجبوري، إن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أعاد هيبة الدولة، فيما بين دعم غالبية السنة للحكومة الحالية.
و قال الجبوري في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)، إنه”:”لولا الغطاء الامريكي لنهبت ميزانية العراق بسبب الديون والمطالبات بالتعوضيات وهم داعمين لحكومة السوداني الذي جاء من قوى الاطار التنسيقي وحالياً يراقبون ادائه المنشغل بعمليات البناء وفك الاختناقات”.
و أضاف، ان “السوداني اخر شخص يطمح بالذهاب الى واشنطن ولا يسعى لكسب رضاها وهو من ارجع هيبة الدولة والسنة جمعيهم يدعمون الحكومة”.
وتابع الجبوري “القضاء اثبت صحة صدور شهادتي ورئيس الوزراء شكل لجنة سرية للتحقيق وكل الادعاءات بخصوص وثيقتي ثبت بطلانها من قبل الجانب السوري، والسوداني ابلغني انه لا يتعاطى مع هكذا مواضيع بابعاد شخصية”.
و زاد “مدير مكتب السوداني ارسل كتاب التحقق من وثيقتي الى وزارة الخارجية والرجل نفذ التزامه واعلن ببيان بان وثيقتي صحيحة، وعودتي الى مجلس النواب حتمية بعد حسم الاجراءات القانونية واليوم قدمت اعتراضا للبرلمان على عضوية بديلي ومجلس النواب سيرفض اسقاط العضوية”.
واشار الجبوري، الى ان “المحكمة الاتحادية ستنظر بطلبي بعد مضي 30 يوما من تقديم الطلب للبرلمان، والحلبوسي قد لا يكون رئيسا للبرلمان حين صدور قرار الاتحادية بخصوص عضويتي”، موضحاً “المحكمة الاتحادية اسقطت عضويتي من مجلس النواب استنادا على اوراق مزورة، والجو العام اليوم ليس لصالح الحلبوسي بمنصبه رئيسا للبرلمان”.
وبين، ان “الفاعل الشيعي يريد قيادة سنية قوية؛ لكن ليست متغلغلة في الدولة والحلبوسي لا يملك سوى 40% من اصوات السنة بالبرلمان وهناك 43 نائبا سنيا على الاقل من قوى مختلفة مع اقالة الحلبوسي وتقدم والسيادة منفصلان تماما في اواقع على الارض”.
و اردف الجبوري “مدير مكتب النزاهة في الانبار المتورط بالفساد يعني تغول مفاصل الدولة، والسراق في محافظة صلاح الدين يتقاسمون الغنائم فيما بينهم جهارا نهرا وميزانية صندوق اعمار الانبار لا تقل عن ترلويني دينار ورئيس الصندوق بصلاحيات مطلقة وعليه 100 قضية بوزارتي الصناعة والتجارة ومبالغ مخصصة للاعمار انفقت لشراء السيارات فارهة ومنازل للموظفين”.
و نوه الى ان “صندوق الاعمار اغفل اعمار نينوى وخصص المبالغ للانبار وصلاح الدين حصرا”، واصفاً الفساد في مكتب رئيس الوزراء السابق بـ”الاوقح بتاريخ الدولة العراقية، وواحد كبار صناع القرار بالمكتب طلب مني رشوة لقاء اتمام طلب”.
و استبعد الجبوري:”تحالف عزم مع السيادة في الانتخابات المقبلة”، مرجحاً “ذهاب تحالف الانبار مع ثابت العباسي الذي يسعى لتشكيل قائمة مستقلة للانتخابات المقبلة وتقدم سيهزم بطريقة كبيرة بنتائج الانتخابات بعد فقده جمهوره بالموصل”.

