واع / تظاهرات دعم السوداني تضيق الخناق على الفاسدين
واع / بغداد/ ز.ن
تتسارع الاحداث السياسية في عقر دار رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بعد ارتفاع اعداد المتظاهرين ضد سياسته وفساد حزبه المهيمن على الانبار، وسط دعوات لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى حماية متظاهري الانبار من مضايقات الشرطة.
وقال القيادي في التحالف ضاري الدليمي في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ان “قوات الشرطة بدأت بتطويق مواقع التظاهرات المناهضة لفساد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في خطوة قد تنذر بازمة جديدة وسلسلة من الاعتقالات ضد معارضي الحلبوسي”.
واضاف ان “استخدام الحلبوسي للشرطة من اجل ايقاف التظاهرات المناهضة للفساد دليل على تورطه باغلب تلك الصفقات والشبهات وعلى الحكومة مساندة المتظاهرين”.
واوضح ان “اعادة المحافظة الى المربع الاول عبر استخدام الاسلوب البوليسي وجر المتظاهرين الى الصدام غير ممكن وعلى رئيس الوزراء استخدام صلاحياته وارسال قوات الجيش لحماية المتظاهرين ومنع اي احتكاك مع اي قوة تأتمر بأوامر الحلبوسي”.
واعلن الشيخ عبدالله الدليمي احد شيوخ ووجهاء محافظة الانبار، ، عن قيام القوات الامنية بإطلاق نار على المتظاهرين القادمين من محافظتي نينوى وصلاح الدين للمشاركة بتظاهرة وسط الرمادي .
وقال الدليمي إن “القوات الامنية اطلقت نيران اسلحتها التحذيرية بالهواء على وفدي من محافظتي الموصل وصلاح الدين من ابناء الطريقة الكسنزانية للمشاركة في التظاهرة السلمية وسط مدينة الرمادي دون تسجيل اي اصابات “
فيما دعا الحراك الشعبي من اجل الحزام والطريق، القضاء وهيئة النزاهة الى ملاحقة اخطبوط الفساد الذي انتعش في الانبار بقوة.
وقال رئيس الهيئة التنظيمية للحراك حسين علي الكرعاوي ان “رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي امتلك ثروة طائلة خلال فترة قياسية ما يؤشر الى أهمية اجراء المساءلة بشأن هذه الثروة”.
وأضاف أن “رئيس البرلمان ظهرت عليه ملامح الثراء الفاحش فجأة “، لافتا إلى أن “هناك امتعاض شعبي وسياسي من اخطبوط الفساد الذي بات ينهش المحافظات الغربية عموما والأنبار خصوصا “.


