واع / الكهرباء بين كفي عفريت


واع / مزهر كاظم
*انحسرت الى حد كبير موجة داعش وما بقي منها الا خلايا ضعيفة نائمة..وانتهت الى قدر
كبير جدا موجة كورونا.. ومرت ازمة انخفاض اسعار النفط الكبيرة منذ سنوات،الا الكهرباء؟ ففي ظرف 6 شهور اعادت الولايات المتحدة كل البنى التحتية المدمرة في الكويت ومنها الكهرباء الى افضل مما كانت عليه قبل الغزو 1991. وتعاقدت مصر منذ حوالي سنتين مع شركة سيمنس الالمانية لانتاج 4 آلاف ميغاواط تعزيزا للشبكة الوطنية وتحسبا للطلب المتزايد على الطاقة في المستقبل واوفت الشركة بالعقد وانجزت الجزء الاكبر من المشروع .وتخطط جميع دول العالم الفقيرة والغنية لتوفير طاقة اكثر في المستقبل لتلافي اي نقص محتمل.
*  هناك من يدعي ان ملف الكهرباء تتحكم به ايران عبر خفض امدادات الغاز  للعراق بين فترة واخرى فاذا كان هذا هو السبب الوحيد في مرض وفقر  وتخلف الطاقة الكهربائية فلماذا لا يحل محلها الاردن ومصر ودول الخليج وامريكا، وبثمن وليس مجانا، و نحن نسمع بالربط الكهربائي مع هذه الدول منذ سنوات ونسمع جعجعة ولا نرى طحينا!؟ او نستعجل بتنفيذ مشروع استغلال الغاز المصاحب؟.  اما اذا كانت هناك مافيات وعصابات واحزاب مستفيدة بابقاء هذا الموضوع دون حل حفاظا على مصالحها غير المشروعة ،لماذا لا يشرع البرلمان قانونا يجرم فيه هذه الاطراف ويمنح القضاء والحكومة حق اصدار وتنفيذ اقسى العقوبات بحق هؤلاء اذا كان البرلمان حقا يمثل هموم ومعاناة شعب وليس احزاب ومناطق وطوائف وقوميات؟ان عقم الكهرباء ومن يديرون امرها الذين يتلاعبون بمشاعر الناس خاصة ايام الصيف المستعر، هم السبب الرئيس في تصاعد نسبة الجريمة و الامراض النفسية في العراق.