واع / بعد حادثة “الطفل موسى”.. حملة لمناهضة التعنيف في بغداد

واع / بغداد/م.أ
بعد ثلاثة أشهر على مقتل الطفل “موسى” في بغداد، شهدت العاصمة اطلاق حملة إنسانية لمناهضة التعنيف.
وشهدت مدينة الشعلة في بغداد، جريمة بشعة، حيث فارق الطفل “موسى” الحياة بعد تعذيبه على يد زوجة والده، وسط تفاعل غاضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورأت شركة نخلة بابل صاحبة الحملة في بيان تلقته (وكالة انباء الاعلام العراقي /م.أ أن “الأطفال جيل المستقبل لكل مجتمع ولهم الحق في العيش حياة آمنة ومريحة بعيدة عن تعنيفهم الجسدي واللفظي”.
وتضيف “مَن منا لم يسمع بقصة تعنيف الطفل موسى ذو السبع سنين والتي أدمت قلوبنا، وكم طفل مثل موسى يسقط يومياً نتيجة الجهل والوحشية وقلة الوعي بالحقوق والواجبات”.

ويشير بيان الشركة أنه حسب إحصائية أعلنها مجلس القضاء الأعلى شهد عام 2022 تسجيل (963) حالة تعنيف أطفال من أصل (21,595) حالة عنف أسري وهذا رقم لا يُستهان بهِ”.

وأكدت الشركة أنه “كان لا بد من الوقوف على هذه الحالات و توعية المجتمع بضرورة الحفاظ على الأطفال والتأكيد على تفعيل وتطبيق قانون حماية الطفل”، مؤكدة أنها اخذت على “عاتقها نشر التوعية والتثقيف حول الحقوق والواجبات للفرد العراقي من خلال إطلاقها حملة (إحضنهم لا تأذيهم) لمناهضة العنف ضد الأطفال فهي جزء من سلسلة الحملات الإنسانية التي أطلقتها”.

ت/ز.ن