واع /ثلاثة اوسمة برونزية خير وبركة!؟

واع / مزهر كاظم/القسم الاول

  • اكيد ان مشاركتنا في دورة الالعاب الاسيوية في الصين التي اختتمت في الثامن من اكتوبر2023 لا تسر صديقا ولا مواليا انما تعطي فرصة اخرى للذين يتربصون بالرياضة العراقية الاولمبية على وجه الخصوص وقد تتنوع الاهداف والاغراض والعناوين وفق النوايا والمصداقية حيث يشعر كثيرون بالألم والخيبة من التراجع المستمر لالعابنا الرياضية واكثر هذه النويا هي نوايا حسنة وانا لست بصدد الوقوف الى هذا الجانب او ذاك ولن اكون حياديا فالحركة الرياضية في بلدنا سببت لنا وما تزال صداعا مزمنا وهي لا تجد من ينقذها من التراجع والهبوط المخيف.
    *المثل الشعبي المأثوريقول:(ام كرعه اتبين بالعبره) وهو مثل يضرب عن ان الحقائق تتكشف في المعترك والتجربة الحقيقية.وقد كتبت كثيرا وفي فترات متفاوتة زمنيا واكدت ان البطولات العربية التي يشارك فيها رياضيونا سواء كانت على مستوى اندية او اتحادات او منتخبات تتراوح اعداد المشاركين فيها ما بين عشرة الى عشرين دولة او اقل او اكثر لا تمثل الواقع والمستوى الحقيقي لرياضتنا العراقية مهما احرزت من مراتب واوسمة لان هذه البطولات من الضعف بحيث ان المشاركين فيها لا تتعدى انجازاتهم حدود التسمية وقد مرت علينا تجارب كثيرة تؤكد هذا الكلام ولذلك سمعنا ان عددا من الاتحادات الاولمبية قدمت اعتذاراتها للجنة الاولمبية الوطنية العراقية بعدم المشاركة في البطولات الاسيوية المعتبرة او الدورات الاولمبية في حين كانت هذه الاتحادات قد حصدت كميات كبيرة من الاوسمة المنوعة واقرب مثال ،وهو ليس الوحيد، فلقد قدم اتحاد المصارعة بنوعيها الحرة والرومانية اعتذاراعن المشاركة في دورة الالعاب الاسيوية قبل شهرين من انطلاقها تقريبا فيما كان هذا الاتحاد قد بعث السرور والحبور في نفوسنا عندما حصد سبعة اوسمة ذهبية ناهيك عن الفضيات والبرونزيات وارتقى بترتيب العراق بين الدول المشاركة الى مركز محترم في دورة الالعاب الرياضية العربية التي اقيمت في الجزائر في شهر تموز 2023 ولولا ذهبيات المصارعة لكنا في ذيل الترتيب عندما فشلت اتحادات عراقية اخرى مشاركة في الدورة عن تحقيق اي وسام فيما حققت بعضها وسام او وسامين من الفضة او البرونز.لكن يبقى السؤال المهم:هل نسمي ما تحققه الرياضة العراقية في البطولات العربية بجميع انواعها الفرقية والفردية انجازا؟ ربما للهروب من المشاركة في البطولات الاسيوية المحترمة له اسباب ومبررات فمتى نضع ايدينا على الداء ونجد الحلول ونزيل العقبات بينما رياضة دول الجوار والدول العربية تسابق الريح في اللحاق بالركب الاسيوي والاولمبي والدولي ولو بخطوات بطيئة لان فارق الزمن والتطور الذي حصل في العالم لا يمكن اخثصاره بسهولة.