واع / ممثل لجنة دعم الصحفيين في العراق : كثير من الصحفيين لاقوا حتفهم نتيجة العدوان الصهيوني على غزة !


واع / السليمانية/ ايمان الجنابي
بعد الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني حيال ابناء فلسطين وشعبها واستهدافهم بالقصف العنيف مستشفى المعمدان في غزة والذي ذهب ضجيته اكثر من 680 شهيدا معظمهم من الاطفال والنساء ن حيث يرتكب هذا النظام العنصري القذر ابشع الجرائم بحق ابناء شعبنا الفلسطيني، ولقد تعالت الاصوات الشريفة من كل انحاء العالم لتدين الجرائم التي تركتبها اسرائيل ،وتواصلت معها ايضا الإدانات الدولية والحقوقية،حيث جاء ذلك في بيانات وتصريحات صدرت عن بلدان ومنظمات دولية بينها اعضاء من الكونغرس الاميركي نفسه وكندا، المجلس الأوروبي، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، بريطانيا، ، سويسرا، روسيا والإمارات، ومنظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، ومنظمة أوكسفام الخيرية، إلى جانب زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيريمي كوربن، كما تصاعد معها ايضا الرفض العربي الرسمي والشعبي الكبيرعلى (مجزرة إسرائيل) في مستشفى المعمداني في غزة، بين إلغاء قمة رباعية عربية كانت مع مقررة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن بعمان، وإصدار إدانات رسمية وإعلان الحداد وتنظيم مسيرات غاضبة..وجاء ذلك في بيانات رسمية لدول ومنظمات عربية ..
مراسلة ( واع ) من السليمانية اتصلت بالاستاذ صلاح الزبيدي ممثل لجنة دعم الصحفيين في العراق من السليمانية حيث اكد لها بالقول : لقد وصلت ايدي الشر والعدوان من قبل الجيش الاسرائيلي في غزة على الجميع من اطفال ونساء وشيوخ وشباب بدون وازع انساني للحقوق ! كما تجاوزت ايضا على طواقم الصحفيين من مختلف انحاء العالم ومنعهم الصحفيين من نقل الاحداث الحقيقية في تلك المدن والمناطق، واكرر فقد تعرض الكثير من الصحفيين والاعلاميين الى الاعتقال والاعتداء والمضايقات المستمرة لحجب عملهم ونقل الحقائق كما هي ، وهنا لابد ان اشير واذكران موضوع حماية ألصحفيين أثناء النزاعات المسلّحة من المواضيع المهمّة، وخاصة في السنوات الأخيرة، الجديرة بتسليط الضوء عليها نظرا لما يتعرض له الصحفييون من مضايقات واستهداف مقصود الغاية منه طمس الحقائق، وما يحدث من انتهاكات لمبادئ القانون الدولي الإنساني..
مؤكدا : إدراكا منا للدور الكبير الذي يقوم به الصحفيين في كل مكان وفي المناطق الساخنة، نعود ونذكر ان القانون الدولي الإنساني اضفى على الصحفيين صفة المدنيين، فالصحفي يساعد في كشف الانتهاكات ويسهم في وضع حد لمثل هذه الانتهاكات التي أضحت اليوم ظاهرة لا تكثرت بالإنسانية. وبما أن حماية ألصحفيون تكون أوقات السلم، وأثناء النزاعات المسلّحة التي تخضع لأحكام القانون الدولي الإنساني من خلال اتفاقيات لاهاي لعام 1899 و1907 واتفاقيات جنيف الرابعة لعام ، 1949 والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977 ، ولابد من الحرص على حماية ألصحفيين أثناء النزاعات المسلّحة.
وعن العدوان الصهيوني الاخير على ابناء شعبنا الفلسطين في غزة اوضح لـ واع :بصراحة نقولها لقد ازدادت ايضا وتيرة العدوان في قطاع غزة وتاثير ذلك على طواقم الصحفيين ومنعهم من تغطية الاحداث كما هي بدون رتوش !!وقد تعرض الكثير من الاعلاميين والاعلاميات ومراسلي القنوات الفضائية وغيرها من وسائل الاعلام المعروفة عربيا وعالميا ، ولابد ان نؤكد على ان كثير من الصحفيين قد ودعناهم بالم كبير حيث لاقوا حتفهم من ذلك العدوان نتيجة التغطيات الصحفية واود ان اذكر بعضا من الاحداث التي شهدها القطاع وغيرها من فلسطين ومامر به الصحفيين والاعلاميين .. حيث استهدف ذلك العدوان الصهيوني الاسرائيلي الصحفيين ومنازلهم والمؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية، في محاولة لاستهدافهم بشكل مباشر ومتعمد بالقتل أو الإصابة على الرغم من أنهم يرتدون شارات تميزهم كصحفيين..
واضاف الزبيدي : كما استهدفت صواريخ الاحتلال منازل الصحفيين ودمرتها فوق رؤوس بعضهم، متجاوزة كافة القوانين والمواثيق التي تنص على حماية الصحفيين أثناء النزاعات. يأتي ذلك في إطار محاولة الاحتلال لإخفاء جرائمه بحق الفلسطينيين.وقد وصلت الانتهاكات ضد الصحفيين خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أكثر من (108) انتهاك ضد الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية، تنوعت ما بين رصد (17) حالة وفاة، وأكثر من 20 إصابة، وتدمير أكثر من 50 مؤسسة إعلامية. كما تم رصد تدمير واستهداف ما يزيد عن 21 منزلاً يعود لصحفيين، سواء بشكل جزئي أو كلي، وتضررت مركبات الصحفيين بشكل كبير.
وشدد الزميل الزبيدي بالقول : كما استهدف الاحتلال ايضا الصحفيين خلال تأديتهم مهمتهم في الميدان أو خلال تواجدهم في منازلهم أثناء قصفها بالصواريخ. وبلغ عدد الصحفيين الذين فارقوا الحياة حتى اللحظة (15) صحفيًا، مما يرفع عدد الصحفيين الذين فقدوا حياتهم منذ عام 2000 إلى نحو (67) صحفيًا: الصحفي محمد الصالحي مصور وكالة “السلطة الرابعة ..والمصوّر في شركة “عين ميديا” الإعلامية ابراهيم محمد لافي..كما استشهد الصحافي في وكالة “سمارت ميديا” محمد جرغون.والكاتب الكاتب والروائي عمر أبو شاويش و الصحفي أسعد عبد الناصر شملخ والصحفي سعيد الطويل مدير وكالة “الخامسة” على الفور والصحفي محمد صبح أبو رزق مصور و كالة “خبر”والصحفي هشام النواجحة مصور وكالة “خبر”والصحفية الحرة سلام ميمة واستشهاد الصحفي أحمد شهاب، يعمل في إذاعة صوت الأسرى ، و الصحفي حسام مبارك يعمل في إذاعة صوت الاقصى .وعشرات من الصحفيين رحمهم الله في هذا العدوان ..
واخيرا اكد الزبيدي لـ( واع ) :اود ان اشير ايضا الى ان العديد من الصحفيين قد تعرضوا للكسور والجروح وحروق، والعديد من الإصابات المختلفة جراء قصفهم بشكل مباشر، أو خلال تدمير منازلهم، أو خلال إصابتهم بشظايا صواريخ الاحتلال وهم يمارسون عملهم ويقومون بدورهم في تغطية استهداف منازل المدنيين الأبرياء والأراضي الزراعية والمقار الحكومية والإنسانية والإغاثية، كما تعرضت العديد من منازل الصحفيين والإعلاميين للتدمير، تنوعت ما بين تدمير بشكل كامل وجزئي جراء استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية بشكل مباشر منازل الصحفيين، أو خلال استهداف منازل أو مقار بالقرب من منازلهم ، وفي جانب اخر استهداف المقار الإعلامية في غزة، حيث يندرج ذلك يندرج في إطار جرائم الحرب مكتملة الأركان التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وبحق الصحفيين ووسائل الإعلام..

ت/ ز.ن