واع / وزير الشباب: العراق أكتفى من بناء الملاعب وتطور متسارع لرياضات مختلفة
واع / بغداد/ م.ل
اعلن وزير الشباب والرياضة، احمد المبرقع، اكتفاء العراق من بناء الملاعب الرياضية، فيما اشار الى تطور متسارع لرياضات مختلفة.
وقال المبرقع في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) ان :”هناك تحديات كبيرة رافقت الخطة التي وضعتها الوزارة وخليجي 25 هي العلامة الفرقة في خطتنا، والوزارة لم تتونى عن دعم اي رياضة غير كرة القدم وهي منفتحة على باقي الرياضات وتم استضافت اكثر من بطولة للقوس والسهم والمنضدة والسلة واليد والريشة الطارئة”.
واضاف “نحن من الوزارات التي تم تأشير عليه بدرجة مقبول، ولا يوجد انشاء ملاعب جديدة؛ لان الملاعب التي تم الشروع بتنفيذها كافية”.
واشار المبرقع، الى “الملاعب المتلئكة هي السنبلة والتاجيات والسماوة وصلاح الدين والكرمة وديالى والرصافة {عمو بابا} وبابل، جميعها تم انذار الشركات المتلئكة بتنفيذها ونعمل على انهاء هذا الملف، والارض جاهزة لانشاء ملعب بسماية”.
واردف “البنى التحتية جزء من عمل الوزارة وهي معنية بكل مفصل والوحيد بدعم الرياضات وبنى تحتية ومنشآت وهناك الكثير من المشاريع توقف العمل بها منذ 2015-2016 ومعضمها تم انهاء مشاكلها القانونية وبعضها دخل العمل ومنها توقيع عقد ملعب ذي قار وليس هناك مجاملة مع اي شركة”.
واكد المبرقع “مسؤولية الوزارة بدعم الرياضة والاتحادات مسؤولة عن الانجاز والخلل يكشف في الاخفاق من حيث قلة الدعم الحكومي او الاتحادات، والحكومة الحالية داعمة للرياضة والاتحادات”.
ونوه الى “دور للوزارة بقطاع الشباب باكثر من مجال مثل اختبارات الذكاء واستكملت منه 7 اشواط و70% منهم دخلوا في مدارس المتمزين”، لافتا الى “المجلس الاعلى للشباب يقوم على العمل التنظيمي وهناك ملفات تحتاج الى قرارات عالية منها ملف المخدرات الذي يحتاج الى معالجات قانونية وامنية وصحية وتوعوية”.
وبين المبرقع “دور وزارة الشباب في التوعية المباشرة وعادة مايكون محدود ولدينا على مستوى استكتتاب الاكادميين وفي مجال الدورات التربوية وايضا في كل بطولة او نشاط رياضية نضع شارة لا للمخدرات، وهناك دور الوقاية حيث تعالج بالمؤسسات الرياضية والبرامج”.
واكمل “لا يعنيني تدخل الاحزاب وانما نجاح البرنامج الحكومي وتطبيق اهداف الوزارة، وملف تقييم المدراء سري بين الوزير ورئيس الوزراء والحديث عنه في الاعلام يسيء الى بعضهم وهو استحقاق يقوم به الوزير وقامت الوزارة فعلياً واتخذ القرار من رئاسة الوزراء”.
وختم وزير الشباب والرياضة بـ”المحترفين من مسؤولية الاتحادات والوزارة يمكن ان توفر وسائل لممارسة عملها اما الموهوبين فمن صلب عملنا حيث لدينا مدارس تخصصية ترعى هذه المواهب وهناك تطور متسارع لعدد كبير من الرياضات، حيث حققنا اول ذهبية بتاريخ العراق للناشئين، وجزء من البنى التحتية ملاعب تدريب ولدينا نقص حاد في بغداد نعمل على سد الاحتياجات”.
ت/ ز.ن


