واع / إسرائيل تدرس طلبات التأشيرة لموظفي الأمم المتحدة

واع / متابعة   

قالت هيئة البث العبرية، اليوم الأربعاء،إن تل أبيب ستدرس ما إذا كانت ستوافق على جميع طلبات موظفي الأمم المتحدة من أجل الحصول على تأشيرة دخول إلى إسرائيل.

يأتي هذا الموقف بعد تنامي الغضب الإسرائيلي من تصريحات أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، واعتبرتها الحكومة “داعمة” لحركة “حماس” الفلسطينية.

وأضافت هيئة البث الرسمية: “في أعقاب الكلمة الجديدة (في مجلس الأمن) للأمين العام للأمم المتحدة، ستقوم إسرائيل بدراسة ما إذا كانت ستوافق على جميع طلبات الحصول على تأشيرة الدخول إليها، التي يقدمها موظفو الأمم المتحدة”.

وأشارت إلى أنه “منذ بدء الحرب (في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري)، طلب المزيد من موظفي الأمم المتحدة القدوم إلى المنطقة (في إشارة إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية التي تمنح السلطات الإسرائيلية الإذن بدخولها)”.

وبشكل عام، يزداد تواجد موظفي الأمم المتحدة في المناطق التي تشهد حروبا وأزمات.

وحتى الساعة 08:55 تغ، لم يصدر عن السلطات الإسرائيلية أي موقف رسمي بشأن تقييد دخول موظفي الأمم المتحدة، على خلفية تصريحات غوتيريش، التي تنتقدها تل أبيب.

بدورها، لم تعلن الأمم المتحدة حتى الساعة 08:55 تغ من صباح الأربعاء، مواجهة المنظمة أو موظفيها أي عقبات تتعلق بمسألة التصاريح التي تختص تل أبيب بمنحها لممثليها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

ت / ز. م