واع /الصحة المصرية: نستقبل 50 مصابا من غزة يوميا للعلاج
واع / متابعة
أكد وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار، اليوم السبت، أنه اطمأن على المصابين الفلسطينيين، في مستشفيات بئر العبد، والشيخ زويد، والعريش العام.
وأعلن خلال مؤتمر صحفي من داخل مستشفى العريش العام، أنه يتم استقبال في المتوسط من 40 إلى 50 حالة إصابة يوميا قادمة من غزة، وأن وزارته قادرة على التعامل مع حالات تفوق ذلك العدد، وفقا لبوابة “الأهرام” المصرية.
جاءت تصريحات وزير الصحة المصري، من أجل توضيح تفاصيل التعامل مع المصابين من الفلسطينيين، الذين تم استقبالهم في مصر علي مدار الـ3 أيام الماضية لتلقي العلاج هناك.
وأوضح الوزير أن نحو 60% من الحالات المصابة من الأطفال والنساء والشباب، بينما يوجد أطفال فقدوا جميع أفراد أسرتهم.
وشدد وزير الصحة المصري، خالد عبد الغفار، في تصريحاته، أن “الوزارة كثفت الاستعدادات في جميع مستشفيات شمال سيناء لاستقبال الأشقاء الفلسطينيين”، مؤكدا أن “الكوادر الطبية تقوم بعمل بطولي”، ووجه الشكر لها.
كما أشار إلى أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يتابع يوميا موقف التعامل مع المصابين الفلسطينيين.
وكان مصدر مطلع في شمال سيناء كشف في تصريحات لـ “سبوتنيك”، يوم الأربعاء الماضي، أن 117 أجنبيا منهم 35 طفلا من جنسيات مختلفة دخلوا بالفعل، ويستمر وصول باقي الأجانب تباعا، والمقرر دخولهم، وعددهم 525 أجنبيا، كما أشار إلى دخول دفعة جديدة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين كذلك، حيث تم نقلهم إلى مستشفى العريش العام ومستشفى بئر العبد.
فلسطينيون، معظمهم من الصحفيين، يتجمعون حول جثتي الصحفيين الفلسطينيين، محمد صبح وسعيد الطويل، اللذين قُتلا في غارة جوية إسرائيلية في مدينة غزة، الثلاثاء، 10 أكتوبر 2023. – سبوتنيك عربي, 1920, 01.11.2023
وأفادت وسائل إعلام غربية، في وقت سابق يوم الأربعاء الماضي، بنجاح الوساطة القطرية بين مصر وإسرائيل وحركة “حماس”، التي على إثرها سيسمح لحاملي جوازات السفر الأجنبية والمصابين بجروح خطيرة بمغادرة قطاع غزة.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن نحو 500 فرد من الأجانب والفلسطينيين المزدوجي الجنسية، توافدوا إلى معبر رفح استعدادا للمغادرة إلى مصر، التي سمحت بفتح المعبر “استثنائيا”، ظهر اليوم الأربعاء، بينما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، إن “أكثر من 500 شخص من مزدوجي الجنسية من المفترض أن يغادروا قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر”.
ويشهد قطاع غزة قصفا إسرائيليا كثيفا، منذ 7 تشرين الأول الجاري، أدى إلى مقتل نحو 9 آلاف فلسطيني غالبيتهم نساء وأطفال، إضافة إلى نحو 23 ألف مصاب، ما تسبب في تحمل المستشفيات عبئا ثقيلا يفوق قدرتها على توفير الاحتياجات الطبية اللازمة ويفوق قدرة الأطقم الطبية، التي وصلت إلى حد الإنهاك.
ت/ز.ن


