واع / موقف حزب بارزاني يحضر بقوة في قمة الرياض
واع / متابعة
طالت موجة انتقادات كبيرة القمة العربية الإسلامية في الرياض والتي كان الكثير يعول عليها من حيث اصدار قرارات تنقذ الشعب الفلسطيني من آلة القتل الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة، حيث برزت من جديد شعارات الشجب والاستنكار والتنديد وتجديد المواقف.
وكان من المنتظر ان تصدر قرارات تنفيذية تردع الكيان المحتل عن مواصلة جرائمه، في وقت برز فيه رئيس الجمهورية بموقف العراق الذي واجه هو الاخر انتقاداً كبيراً كون كلمته جاء مشابهة لموقف الحزب الديمقراطي الكردستاني من القضية الفلسطينية.
وقال النائب السابق جاسم محمد جعفر في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ان “توجهات الاكراد ليست مع الحق الفلسطيني او القضية الفلسطينية بشكلها الدقيق، حيث كانت كلمة رئيس الجمهورية خلال قمة الرياض اقرب الى كلمة الحزب الديمقراطي الكردستاني حول القضية الفلسطينية، حيث دعت الى التهدئة وكأن هناك خصمين يتشاجران”.
وأضاف، انه “كان من المتوقع فيه ان لاتكون الكلمة بهذه الشاكلة، كما ان المؤتمر لايمكن ان يتوقع منه ان يأتي بجديد بخصوص القضية الفلسطينية”.
من جهة أخرى، بين المتحدث الإعلامي باسم حركة حماس مصعب البريم ان “الرد المناسب على جرائم الاحتلال والعمل على ايقافها يحتاج الى وقفة من العرب والمسلمين لايقاف تصدير النفط الى اميركا التي تقتل الشعب الفلسطيني بسلاحها بشكل مباشر واغلاق كل السفارات التي شاركت بالعدوان ولم تقف الى جانب الفلسطينيين”.
وأشار الى ان “الشعب الفلسطيني لايحتاج الى رجال او سلاح وعتاد من الشعوب بل بحاجة الماء والدواء والغذاء”.
من جانب اخر، اكد نائب رئيس البرلمان محسن المندلاوي في تغريدة له انه “لا قيمة لأية بيانات استنكار او خطب ادانة او قرارات لا تلامس حاجة الشعوب ومصيرها، تُلقى في قمة عربية – اسلامية استثنائية، وفي وقت انعقادها تُرتكب ابشع المجازر الدموية البربرية للإحتلال ابحق النساء والاطفال الفلسطينيين”.
وتابع، “كُنا نأمل من القادة العرب والمسلمين المتواجدين في هذه القمة، ان تكون مشاهد الموت واستهداف المؤسسات المدنية امام انظارهم بأن يتفقوا على اصدار قرارات تأريخية شجاعة ورادعة، تُحسب لهم ولتأريخهم، تتناسب مع حجم جرائم الإبادة الجماعية اليومية التي يمارسها جيش الاحتلال ضد الاشقاء الفلسطينيين”.
ت/ ز.ن


