واع / مطرقة القضاء تقضي على  الحلبوسي والسنة امام خيار لايمكن التراجع عنه

واع / بغداد/ م.م

بعد ان تمكنت مطرقة القضاء من قول كلمتها الفصل بإقالة محمد الحلبوسي من البرلمان وانهاء عضويته بتهمة التزوير، مازال المشهد غير واضح بشأن حسم امر الرئيس الجديد للمجلس التشريعي، وسط تأكيدات سياسية ان  المهمة ترتبط بالمكون السني الذي يتوجب عليه ان يقدم مرشحيه من مختلف الأحزاب المشاركة بالعملية السياسية.

وقال النائب السابق رسول راضي في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) ان “اختيار رئيس البرلمان الجديد لايتعلق او يرتبط بحزب معين من الأحزاب السنية، بل ان القضية مرتبطة بالمكون السني بحد ذاته، حيث سيعمل على اختيار المرشحين لهذا المنصب ويترك الأمور بالتصويت للبرلمان، حيث سيتم العمل على طرح مجموعة أسماء للمنصب المذكورة ومن مختلف الأحزاب السنية، ليكون الفصل للبرلمان، حيث سيحتاج المرشح الى 166 صوتاً كي يفوز بمنصب الرئيس خلفا للحلبوسي”.

من جانب اخر، بين النائب عن الاطار التنسيقي محمد سعدون ان “مجلس النواب يعد المسؤول عن اختيار رئيسه الجديد خلفا لمحمد الحلبوسي، ولكن هذا الامر يخص المكون السني بالدرجة الأولى الذي يتحتم عليه تقديم مرشحين للمنصب لتكون الكلمة الفصل لمجلس النواب، ومن المتوقع ان يتم تقديم اكثر من مرشح لهذا المنصب من بينهم محمود المشهداني الذي يتمتع بحظوظ كبيرة للحصول على المنصب، وكذلك طلال الزوبعي و خالد العبيدي)، ومن المنتظر ان يقوم حزب تقدم بطرح مرشح لرئاسة المجلس”.

من جهة أخرى رأى السياسي المستقل طه عبد الغني ان “اختيار بديل الحلبوسي مازال غير مطروح بشكل رسمي لدى القوى السياسية السنية، الا ان هناك حراك سياسي يخص مناقشات بشان من سيكون البديل القادم لرئيس مجلس النواب، حيث ان الأجواء ما زالت ضبابية ولم يتم حسم أسماء المرشحين البدلاء لمنصب رئيس مجلس النواب بعد اقالة الحلبوسي من المنصب بقرار من المحكمة الاتحادية”.

ت/ ز.ن