واع/الأسدي: على منظمة التعاون الإسلامي القيام بواجباتها الدينية والأخلاقية في حماية الفلسطينيين
واع/بغداد/ح.ز
دعا وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الاسدي، اليوم الخميس، إلى حلول مبتكرة لخدمات العمل والتشغيل من خلال تعزيز التكنولوجيا والتدريب وتحسين بيئة الاعمال، فيما طالب منظمة التعاون الاسلامي الى القيام بواجباتها الدينية والاخلاقية في حماية الشعب الفلسطيني.
وذكر مكتبه في بيان ورد لـ (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)، أن “الوزير الاسدي دعا منظمة التعاون الاسلامي الى القيام بواجباتها الدينية والاخلاقية في حماية الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل المتاحة، فيما اكد ان على منظمة العمل الدولية تحمل المسؤولية حيال العمال الفلسطينين الذين يعانون القتل والتشريد والحرمان من العمل في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقبيل القاء كلمته، دعا الوزير الى “الوقوف دقيقة صمت لقراءة الفاتحة على ارواح شهداء الحرب الصهيونية على قطاع غزة، واشار الى ضرورة تضمين البيان الختامي للمؤتمر تنديدا واضحا بالجرائم الصهيونية التي ترتكب كل يوم مع صمت من المجتمع الدولي”.
واوضح ان “الحكومة العراقية سعت الى تطوير قطاع العمل والتشغيل وبناء القدرات العمالية وتطوير الحوار الاجتماعي، فضلا عن توفير العمل اللائق وتقديم الحماية اللازمة للطبقة العمالية، مشيرا الى انه كان ذلك من ضمن اولوياتها جملة قضايا منها:
اقرار قانون جديد للتقاعد والضمان الاجتماعي للعمال الذي سيوفر حماية كاملة للعمال في العراق
توقيع اتفاقية للعمل اللائق في عام 2019 مع منظمة العمل الدولية
العراق يعد من اكثر البلدان المصادقة على اتفاقات العمل حيث بلغ عددها 71 اتفاقية
في مجال الحماية الاجتماعية هناك اكثر من مليوني اسرة بما يقارب 7 ملايين فرد يتقاضون رواتب الحماية الاجتماعية
ما يتعلق بالاشخاص ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة هناك اكثر من 351 شخص يتقاضى راتب المعين المتفرغ وفقا لقانون 38 لعام 2013.
في مجال دعم المشاريع الصغيرة وريادة الاعمال، قدمت الوزارة قروضا لاكثر من 60 ألف مستفيد وفق قانون القروض.
اجرينا تعديلا على قانون القروض خلال الاسابيع الماضية ليكون ملائما لاصحاب حاضنات الاعمال واصحاب المشاريع الابتكارية في جميع المحافظات.
لخلق بيئة ملائمة لاصحاب المشاريع اطلقنا منصة الكترونية تربط اصحاب العمل مباشرة مع الباحثين عن فرص العمل.
العراق سيستضيف اجتماعات مؤتمر العمل العربي في العاصمة بغداد بدورته المقبلة في نيسان 2024.
بالامكان تحقيق حلول مبتكرة في خدمات العمل كما اشار عنوان الدورة الخامسة لمؤتمر وزراء العمل الاسلامي.
نؤكد على اهمية تعزيز التكنولوجيا والتدريب المهني بالاضافة الى تعزيز ريادة الاعمال ودعم الابتكار.
يجب تحسين بيئة الاعمال وتشجيع الاستثمارات لتعزيز نمو الاقتصاد وزيادة فرص العمل.
نؤكد اهمية تعزيز التعليم والمهارات المناسبة الذي سيسهم في تأهيل القوى العاملة”.

