واع / الانتقائية في الصحافة الرياضية


واع /بغداد / مزهر المحمداوي
*بعد ان انسحبت معظم الصحف الورقية ومنها الصحف والمجلات الرياضية ورفعت الراية البيضاء امام ضربات الصحف الالكتروني الموجعة التي هيمنت على جمهور القراء والمتابعين واسقطت عنهم عناء البحث في المكتبات عن مرادهم واشباع رغباتهم في مجال تتبع الاحداث الرياضية تحديدا .
بقيت صحيفة او صحيفتين تداوي جراحها وقررت البحث عن (فاعل خير) يمد يد العون لها مقابل افراد لقطات وكلمات مادحة له بمناسبة وغير مناسبة كي تبقى ايدي الرجل مبسوطتين وترحم البعض من الضياع .وعادة ما يكون احد(الشطار)هو قائد حملة التوسل والتودد والاقناع .وعندما يستتب له الامر ينتقي جماعته وخاصته واهل بيته للمضي بمشروع الانتفاع تحت شعار خدمة الرياضة. ويختلق المناسبات بين حين وآخر لاقامة الاحتفاليات ويسهر الساعات لاختيار اسماء الذوات المدعوين والمدعوات اقتداء باساليب النواب لكسب الاصوات في الانتخابات. ويختصر الكل بالبعض ويهمل كثيرا من الاصلاء ويقدم كثيرا من الوكلاء.
*الانتقائية في الصحيفة الرياضية سواء في منح المساحات لاقلام معينة واغلاق الباب بوجه اقلام اخرى سيما في الاستذكار اوالتكريم ليس مبنيا على تقييم جودة الكتابة ورقي الاسلوب، مع بعض الاستثناء لعدد محدود نكن لهم كل الاحترام ممن سبقونا، انما عن سلوك غالبا ما يكون فردي احتكاري نابع عن روح انانية ونزعة تشبه الى حد كبير النزعة العشائرية والمناطقية التي سادت في كثير من قطاعات المجتمع بعد الاحتلال واصبح تقريب هذا وابعاد ذاك يتقرر على الموائد الليلية وتعمد بعضهم عن اهمال دورنا ومساهماتنا وكأننا كنا نكتب عن السحر والشعوذة و ليس عن الرياضة منذ ثلاثين سنة وحتى الان لم يمنحونا ،فرمان،
الترقية الى رتبة رائد من رواد الصحافة الرياضية!؟