واع / الكل يُغني على ليلاه/ آراء حرة / سراب شريف

مفهوم القلم الحر اثبت انه من الشعارات الفارغة التي لا تستند الى اساس منطقي مفهوم ، لانك ببساطة اذا كنت لا تُصدق بمبدأ او اتجاه معين فما قيمة عقلك !
ولا توجد حرية تتفق مع الفوضى التي نعيشها اليوم تحت بند الاولى ؟!
اذا كنت تمتلك من القناعة بالشئ بمايجعلك تؤمن به
اذن من العيب ان تتقاعس عن الدفاع عنه تحت مسمى الحيادية ، لان بناء البلد يحتاج لعقوله النَيره التي تفتح الضوء على الجوانب المغلقة فيه ..
اما القتال المستميت من قبل مدعي الثقافة والاعلام واللهاث وراء السياسة من اجل المصلحة الشخصية
وصناعة نجوم كصغار الطيور في العش كلما مدت لسانها
اخذت من الفتاتِ شئ يمدها بالقوة لبضع ساعات ..
لن تجني من ورائه الا سواد الصيت والسمعة التي تتركها
بعد كل مقعد تغادره في جلسةٍ او نقاش ..
وهذا مهم جداً للسياسي كالعتاد والمال بل هناك ارقام تُصرف من اجل تمويل قلم فلان وعلان وانعاش ميزانية برامج المطبلين ولان بطبيعة النفس البشرية الامارة بالسوء الطموح لاخذ ما يمكن اخذه ، بات عندنا جيوش من المدافعين المهللين التي تعمل بجهد حتى تبين لك ان الخطأ من الطير الذي طار في وقت مرور الصياد ..
والمحصلة ان كثرة ما يسمون انفسهم بالكُتاب والمثقفين والاعلاميين اعطت وضوحاً للصورة فما عاد يخفي على السامع والقارئ المغزى من كلام هذا و حوار ذاك فالكل يُغني على ليلاه ..